EMTC

وطن بتطلعات عريضة

على دأبها، وكعادتها دائماً، توظف القيادة الرشيدة علاقات الدولة الخارجية، وتستثمر في التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، لرسم معالم مستقبل الوطن، وتعزيز ازدهاره، وضمان رفعته، وتوطيد مكانته بين الدول المتقدمة، وتوسيع حضوره بين الاقتصادات الكبيرة، وفي طليعة الأمم الناهضة.

في هذا السياق، جاءت زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى كوريا الجنوبية، لتثمر جملة من التفاهمات والاتفاقيات، من شأنها أن تشكّل دفعاً قوياً لعمليات التنمية، وتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية، وتحقيق الهدف الأغلى بجعل الإمارات الدولة الأرقى عالمياً، في الخدمات التي تقدمها لمواطنيها.

النتائج الواعدة لزيارة سموه وآثارها الملموسة ستعود بالخير على الوطن بكل ربوعه، لا تستثني بقعة فيه، وفي هذا، شملت برعايتها توقيع «أدنوك» اتفاقية بناء أكبر مشروع عالمي استراتيجي لتخزين النفط، سيتم تدشينه في الفجيرة، بسعة 42 مليون برميل، وتصب أكثر من 50% من قيمته في الاقتصاد الوطني مباشرة.

لقد جاءت نتائج الزيارة لتشمل التعاون في شتى المجالات، تحت عناوين الاقتصاد والطاقة بأنواعهما، والصناعة والمستقبل بمختلف حقولهما، وأشباه الموصلات والاتصالات والمعلوماتية والفضاء، والدفاع بميادينه، والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والتعليم، وغيرها الكثير.

إنها قائمة واسعة من التفاهمات والاتفاقيات تعبّر عن قيادة حكيمة، ووطن بتطلعات عريضة، لا يُعجزه المستحيل، ولا تثنيه العقبات.

إنه نَفَسُ «زايد» الذي يسري في عروق الوطن وفي وجدان شعبه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات