الإمارات.. أرض المحبة الإنسانية

إمارات السلم والسلام، تضيء اليوم كمنارة ترنو إليها قلوب الإنسانية جمعاء، وترقبها عيون ملايين المتعطشين إلى المحبة والأخوة، في حدث عالمي تاريخي واستثنائي، يضع خلاله قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، يده في يد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على أرض المحبة والتسامح والقيم الإنسانية، التي باتت عاصمة عالمية للتعايش وتلاقي الحضارات والثقافات وحوار الأديان.

قيم عظيمة قامت عليها دولتنا الحبيبة، ومبادئ راسخة تنهض من خلالها الإمارات اليوم، لتعلي رسالة إنسانية عالمية في نشر التسامح والتآخي ونبذ التفرقة والكراهية والتمييز، لجمع البشرية على الأهداف والغايات النبيلة لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار لكل إنسان على وجه الأرض، وهو دور حيوي عالمي تقوم به الإمارات لما لها من مكانة عظيمة في هذا الشأن، مكانة يؤكد محمد بن راشد أنها «ليست وليدة اليوم أو البارحة، بل زُرعت بذورها وتجذَّرت في تربة الوطن وفي منظومته القيمية والإنسانية على يد الأب المؤسس زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويحرص على تكريسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله».

دعوة محمد بن زايد لقداسة البابا وفضيلة شيخ الأزهر إلى المشاركة في «ملتقى الحوار العالمي بين الأديان حول الأخوّة الإنسانية»، على أرض المحبة والسلام، تعكس أهمية القيم التي تنهض لتعزيزها الإمارات على المستوى العالمي، يحركها حب الخير للجميع، وتهتدي ببوصلتها الصائبة ونهجها الثابت، بأن الاستقرار والسلام وجمع البشرية على المحبة، ينشر الخير للجميع، ويضمن لهم مستقبلاً آمناً ومزدهراً، ويعلي من حضارتهم الإنسانية.

«قلباً وفكراً وروحاً وجسداً إنسانياً واحداً»، كما يقول محمد بن راشد، تستقبل إماراتنا الحبيبة قداسة البابا وفضيلة شيخ الأزهر في لقاء الأخوة الإنسانية، وقلوبنا جميعاً في وطن التسامح والمحبة تنبض بآمال الخير والسلام للعالم أجمع.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات