المستقبل في دبي.. الآن

رؤية حكيمة واستباقية، ترسم من الآن ملامح خمسين عاماً مقبلة، لترسّخ دبي مدينة عالمية عنوانها الريادة ونهجها السبق في المجالات كافة.. هذه رؤية محمد بن راشد الذي وضع ثقته بولي عهده الأمين في متابعة تنفيذ وثيقة الخمسين، فجاء العمل سريعاً على قدر الثقة، إذ باشر حمدان بن محمد التكليف بإطلاق «مجالس دبي للمستقبل».

المجالس التي تعتبر منصة لاستشراف وصناعة مستقبل القطاعات الحيوية في دبي خلال الخمسين عاماً المقبلة، تمثل - كما يؤكد ولي عهد دبي - ضرورة لرسم ملامح مستقبل القطاعات الاستراتيجية في الإمارة، وستعمل على تحويل الأفكار المبتكرة والناجحة إلى واقع ملموس، تعزز إمكانات النجاح والتميّز والإنجاز، وتمكّن دبي من أن تكون سبّاقة عالمياً في تخطيط مستقبل القطاعات الرئيسية وإنشاء قطاعات جديدة تعزز ريادتها.

إصرار يُتوّجه عمل دؤوب، يميّز دبي، بقيادتها، وفريق عملها الذي يثبت كل يوم أنه على قدر التحدي، ويدير نخبة من مسؤوليه اليوم مجالس تبشر بريادة غير مسبوقة لدبي في قطاعات حيوية على رأسها التعليم والصحة وجودة الحياة وأمن المجتمع والطاقة والذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية ودعم المواهب وريادة الأعمال والبيئة الابتكارية والنقل والإعلام والعمل الإنساني والخدمات اللوجستية ومستقبل المدن.

تنبض دبي هذه الأيام بعمل لا يعرف الكلل ولا الملل، لدخول مرحلة جديدة من الإنجاز والتحليق إلى قمم وآفاق غير مسبوقة بشّر بها محمد بن راشد، لتواصل دبي ترسيخ نموذجها الفريد الذي يعطي القدوة والمثل للعالم أجمع في استشراف تحديات المستقبل، وعدم الانتظار أو الركون إلى إنجاز، بل المبادرة إلى تحويل هذه التحديات إلى فرص، لامتلاك المستقبل وصناعته من الآن، حتى بات العالم يؤكد أن من يريد أن يرى المستقبل من الآن عليه الذهاب إلى دبي.

دبي بقيادتها، ومسؤوليها، وجميع سكانها، هم اليوم فريق عمل واحد، يعمل بإخلاص ويتفانى لجعل دبي الريادة والتفوق، المدينة الأجمل والأفضل في العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات