رؤية استثنائية لمدينة الحياة

«مدينة فاضلة كاملة».. عهد ووعد من قائد إذا وعد صدق، حاضر دبي التي حوّلها إلى معجزة للعرب والعالم، في كل بقعة من أرضها، وفي كل ما يمس حياة ساكنيها، شاهد ودليل على صدق كل ما وعد.

وثيقة تفاؤل ورفع لمستوى الطموح، يرسم من خلالها محمد بن راشد، اليوم، ما ستكون عليه دبي بعد خمسين عاماً.. مدينة فاضلة كاملة، يحكمها القانون، وتسود فيها روح الرحمة والمحبة، ويعيش أهلها في انسجام وتسامح، وتتميز الحياة فيها بالسهولة والرخاء، وتتمتع أجيالها القادمة بالفرص والبيئة الحقيقية لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم كافة.

رؤية عظيمة لمدينة دبي المستقبل والحياة، يتجدد عهدها في الرابع من يناير كل عام، ذكرى عهد التفوق في دبي بتولي قائد الإلهام وصانع المجد مقاليد الحكم، الذي فجّر الطاقات وقهر المستحيل، فتسارعت بقيادته وإدارته الحكيمة عجلة المسيرة، وانتقلت التنمية والرخاء والازدهار والسعادة ونشر الخير إلى المأسسة والاستدامة.

من يقرأ وثيقة الخمسين وبنودها التسعة، يدرك مدى أولوية الإنسان في نهج محمد بن راشد وفكره، فهو الهدف الأسمى لكل السياسات والمبادرات، لتأتي الوثيقة بمشاريع استثنائية تستهدف المواطن وتعليمه وصحته واكتفاءه وتمكينه اقتصادياً وإبداعياً لضمان مستقبله ومستقبل الأجيال جميعاً، بل تستهدف الوثيقة الإنسان خارج حدود الوطن بمبادرة عظيمة لتحقيق نمو سنوي في الأعمال الإنسانية يعادل ويواكب النمو الاقتصادي.

وبمشاريع استثنائية كذلك، تسبق دبي العالم إلى المستقبل، لتعزز مكانتها عاصمة عالمية للاقتصاد، تربط من خلال «خط دبي للحرير» موانئ العالم ومطاراته ومدنه وقاراته، وتؤسس لنفسها خريطة اقتصادية جغرافية لتتحول إلى مناطق اقتصادية تخصصية ومتكاملة وحرة، كما تنشئ أول منطقة تجارية افتراضية، في مبادرات غير مسبوقة عالمياً.

رؤية لا تعرف حدوداً للطموح، ولكنها لا تكتفي بالأحلام، يقودها فكر واضح ومحدد في التنفيذ وتحويل الطموحات إلى واقع ملموس نراه في اقتصادنا ومجتمعنا وحياتنا، قيادة معها تتجدد مسيرتنا وطموحاتنا كل يوم وبإصرارها تتعاظم منجزاتنا، وبها نسعد.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات