محمد بن راشد.. بصيرة فذة وإرادة صلبة

أسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إنشاء دولة وأثر تأثيراً إيجابياً فيمن حوله، وبذل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جهوداً حثيثة ومتواصلة في إدارة إمارة دبي وخدمة الوطن.

همّ الوطن

رغم العديد من الإنجازات التي اقترنت باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فإنه لا زال يحمل همّ الوطن في كل لحظة من لحظاته، وأعطى الكثير بكل نبل وخلق لهذه الأرض المعطاء حتى أصبح قائداً فذاً يُشار إليه بالبنان في جميع أنحاء العالم.

خمسون عاماً قدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في العطاء الوطني بتميز واقتدار، نعم إنها 50 عاماً من العطاء الذي لا يعرف الحدود، كما ذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهي سنوات نفخر بها حيث إنه في كل يوم يزداد اعتزازنا وفخرنا بقادتنا وعطائهم الذي لا يعرف الحدود على أرض زايد الخير.

منذ أن تولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم زمام الأمور في إمارة دبي كان دائماً يحرص بجد ملموس على تحويل دبي إلى مدينة يشار إليها بالبنان حول العالم، فحولها إلى مركز تجاري واقتصادي وسياحي عالمي، وأطلق العديد من المبادرات الريادية التي رسخت دوره كقائد لعملية التطوير والتغيير والتحديث في الإمارة؛ فسموه أرسى لقواعد كثيرة منها الجودة والتميز والتجديد، وحسن الإدارة، وتنمية الموارد البشرية، والتخطيط الاستراتيجي المحكم، ويكفينا فخراً أن يشيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في برنامج حملته الانتخابية حين ترشح لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية، بالبنى التحتية لمدينة دبي كنموذج عالمي يُحتذى للحداثة والتطور.

إرادة

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صاحب بصيرة فذة وإرادة صلبة، تقهر التحديات ولا تعرف شيئاً اسمه مستحيل، ولديه من القيم والصفات التي من النادر أن تجتمع في شخص واحد، وهي التي أرست لمنهج فريد من نوعه لقائد مثالي لن يتكرر في تاريخنا المعاصر، وجعلت منه قائداً ملهماً من الصعب أن ينافسه أحد، ومن تلك القيم العزيمة والمثابرة، والرؤية الثاقبة وحسن تدبير الأمور، حتى غدا سموه مدرسة تتعلم منها الأجيال وتنهل منها أسس القيادة الصحيحة.

مهما قلنا وتحدثنا عن صفات هذا الرجل لن نوفيه حقه إلا القليل، نسأل الله أن يمده وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء عهودهم، بالصحة والعافية، ونعاهدهم على الحب والوفاء والعطاء، سائلين المولى -عز وجل- أن يحفظ دولة الإمارات العربية المتحدة وقادتها وشعبها من كل مكروه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات