شكراً معلمي وقائدي

تعلمت من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الكثير وتشرفت بالعمل تحت قيادته لـ24 عاماً تنوعت ما بين العمل في الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية في إمارة دبي، مؤكدة أنها ستظل تستلهم من سموه النصح والعمل الدؤوب.

إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، شجعني كثيراً على الجد والمثابرة والاجتهاد، وكانت المكافأة إسناد المزيد من المسؤولية والعمل الجاد، وهذه هي طريقة سموه في منح ثقته في الإنسان المجتهد، ولم يكن يتوانى في طرح الأفكار الإبداعية الجديدة والمتميزة باستمرار.

إن سموه كان دائماً يقدم النصح والإرشاد للعاملين تحت قيادته، ومن أهم وصايا سموه لي ضرورة الاهتمام بتطوير الأجيال في المؤسسات، والحرص على ترك الأثر الطيب في نفوسهم ونفوس الأجيال القادمة.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان ومازال قائداً وباني أجيال من القيادات المتميزة، وسنظل نتعلم منه حب الوطن والتفاني والإتقان في العمل والإيمان بأن كل شيء ممكن وأن نمحو كلمة مستحيل من قاموسنا حتى نستطيع أن نمضي قدماً وأن ننهض ببلادنا وبأمتنا العربية، لا سيما وقد غرس في أنفسنا جميعاً أن العطاء حق للإنسانية جمعاء.

صاحب السمو علم الصغير والكبير وأبهر العالم بإنسانيته وتواضعه وقوته، فهو رجل العروبة ورجل الوطن العربي دون منازع، إذ إن مبادراته العظيمة وأياديه البيضاء طالت جميع أرجاء المعمورة، حتى أضحت إنجازاته العظيمة ليست فقط على المستوى المحلي لأبناء شعبه بل امتدت لتطال العديد من الشعوب على المستوى الإقليمي والعالمي.

إنجازات سموه على المستوى المحلي تتجسد أمام أعيننا وأعين العالم في أيقونات جعلت إمارة دبي علامة فارقة وماركة مسجلة عالمية، ومثال على هذه الأيقونات مطار دبي وبرج خليفة وغيرها الكثير من الأمثلة التي ما زالت تبهر العالم.

شكراً سيدي وقائدي ومعلمي، لقد تعلمنا منك الكثير وما زلنا نتعلم وستظل الأجيال القادمة تتعلم من حكمتك وقيادتك ما يعينها على النهوض ليس بوطننا الإمارات فقط بل بالأمة العربية والعالم أجمع الذي تعلم معنى التسامح الحقيقي الذي تجسد على أرض دولتنا، وأدعو المولى عز وجل أن يحفظكم وأن يسدد خطاكم .. لبنى بنت خالد القاسمي التلميذة في مدرسة محمد بن راشد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات