محمد بن زايد.. عنوان كل العناوين

من القلب للقلب.. محبة ومودة للأخ ورفيق الدرب والعضد، ورسالة تلاحم عظيمة، يرسّخها قادة عظماء ورثوا عن زايد إخلاص المقاصد والعمل والتفاني في سبيل خدمة الوطن، ليصنعوا اليوم أمجاداً يخلّدها التاريخ.

رائعة شعرية جامعة للمعاني وجمال الألفاظ، يهديها الشاعر الفارس والقائد الملهم محمد بن راشد إلى أخيه ورفيق دربه محمد بن زايد، قائد الفخر والعز الذي جمع أشرف أوصاف المجد وأفعال العلا، حتى أصبح اسمه، كما يؤكد محمد بن راشد، عنواناً لكل العناوين.

قصيدة شكر نطرب لما تحمله من معانٍ سامية، رداً على مبادرة محمد بن زايد لشكر أخيه محمد بن راشد على خمسين عاماً في خدمة الوطن.. نطرب للرسالة الكبيرة والقدوة العالية التي يرسّخها قادتنا اليوم في العرفان والوفاء والتلاحم، وتعظيم صناع المجد ورموز الفخر والاعتزاز، لأمة غدت بفضل إخلاص قادتها وفكرهم ورؤاهم الثاقبة تقهر المستحيل وتعتلي القمم وتسبق الأمم.

سَمَت الكلمات، لأنها جاءت من قلب محمد بن راشد وعلى لسانه، واعتلت أرفع مراتب الشرف، لأنها جاءت في وصف قائد عز نظيره، هو محمد بن زايد، فهو كما يصفه رفيق دربه «زعـيمْ المرايلْ»، وهو الذي أخلص جهده ومقصده في خدمة الوطن والشعب ليكون وصفه بـ«الـعامْ مِـنْ جهدكْ مِساوي لخمسينْ»، وصف حق نراه واقعاً فيما وصلنا إليه اليوم من قمم، ويؤكده محمد بن راشد بقوله: «وصــلــتـنـا الأفـلاكْ للنجـمْ طايلْ.. مقامْ عزٍّ مايقَسَّمّ علىَ إثنينْ».

معانٍ جامعة بأصدق الأوصاف، في حامي الحمى، وصاحب الجود الذي يشهد به ملايين البشر، فهو كما يقول محمد بن راشد: «ساسْ الكرمْ ساسكْ بـفعلْ اليمايلْ.. ميراثْ زايدْ تبذلْ البَذلْ وتعـينْ»، وكذلك: «إنتهْ عـسَلْ لأهـلكْ يازاكي الفعايلْ.. وللعـدو علقَـمْ بعـدوانـهْ إيشينْ»، عليه راهنا وفزنا، فكانت له المودة والطاعة من الجميع، وحاز محبة شعبه.

رسائل عظيمة، وقدوة سامية، ونهج فريد، يرسّخه قادتنا اليوم، في خدمة الوطن، والتفاني من أجل عزته، مجددين العهد بمواصلة العمل لرفعته، إذ يقول محمد بن راشد قبل ختام رائعته الشعرية: «خمسينْ عامٍ للوطنْ بالدلايلْ.. هي لي شرَفْ واجبْ وربيِّ لي إيعينْ».

هنيئاً لنا بقادتنا، صناع الأمل والتفاؤل والمجد، هنيئاً لنا بفكرهم وقيمهم، ومدرستهم في الحياة والعمل والإخلاص، التي تنهل منها الأجيال أسمى المعاني وأعظمها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات