علم الإمارات.. فخر يعانق الفضاء

الاحتفالات الوطنية في الإمارات باتت مناسبات كبرى لتأكيد مدى التلاحم الوطني بين القيادة والشعب، ووحدة البيت والمصير التي رسّخها الآباء المؤسسون، ويسير على نهجهم القادة الملهمون، وهي مناسبات كذلك لتجديد العهد بإعلاء مكانة الوطن، وبذل كل الجهود لمضاعفة منجزاته، والحفاظ على مكتسباته.

ويوم العلم، الذي جاء بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اعتباراً من نوفمبر 2013، ليتم الاحتفال به في الأول من نوفمبر من كل عام، مناسبة مهمة تجسّد الولاء والانتماء إلى الوطن، ووحدة وتلاحم أبناء الوطن، حين يتم رفعه في وقت واحد فوق جميع البيوت والمؤسسات والمباني، ما يعمّق مشاعر الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى هذا الوطن وقيادته التي تجمع أبناءه على الخير، تحت راية ترفرف كل يوم فوق قمة جديدة من الإنجازات والنجاحات.

فالعلم، كما يؤكد ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هو «رمز سيادتنا ووحدتنا.. فخر مسيرتنا.. ورايتنا التي ستعانق الفضاء»، مشدداً كذلك على أن رفعه في وقت واحد يعبّر عن مصير واحد، وبيت واحد، وانتماء لا يزيده الزمن إلا ثباتاً ورسوخاً.

والاستجابة الجماعية التي نشهدها كل عام مع دعوات سموه، في هذه المبادرة العظيمة، ما هي إلا تأكيد لإخلاص ومحبة الجميع لدولتنا الحبيبة، وعزم أبناء الوطن في جميع مواقعهم على التفاني والعمل بجد لإبقاء راية الإمارات عالية وسباقة في كل المجالات وفي جميع المحافل، وهي استجابة تؤكد كذلك أن الجميع يعمل تحت راية واحدة وعلى قلب رجل واحد لعزة ومنعة دولتنا الحبيبة، وترسيخ مكانتها عالمياً.

تعليقات

تعليقات