حمدان بن محمد.. أحلام تلامس السحاب - البيان

حمدان بن محمد.. أحلام تلامس السحاب

يا بوي ابشر ترى شبلك توارت عن مداه أشبال

                                      وثب فوق الدروب وسابقت رجله خطاويها

ورث عزمك وحزمك والخصال تجرّ طيب خصال

                                     مواثيقــــه على طــــرق المــــكارم بك يجدّيهــا

يظهر في أي مكان؛ فتتجه إليه أنظار الشباب، وتجدهم في اليوم التالي يتشبّهون به ويقلدونه بالمظهر والجوهر.. فالشباب يبحثون دائماً عن قدوة يتمثّلون بها بعد أن تعجبهم صفات الشخص القدوة إمّا لشهرته أو لإنجازاته أو لعظيم شأنه ومكانته..

لكن ماذا لو كان لشبابنا قدوة تضمّ كلّ الصفات التي يحلم بها الشاب العربي، قدوة تربّت على قيم الكرم والمروءة والخير والشهامة.

شاب نهل قيم العروبة وتشرّب مبادئ القيادة منذ نعومة أظفاره، ورث المجد عن أجداده الكرام، وتعلّم المروءة والتواضع وعظيم الصفات على يدي والده القائد المتفرّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».

عن حمدان بن محمد أتكلّم، ولَكَمْ تعجز الكلمات عن التعبير، فأقَّلُ ما يمكن أن يُقال عنه كامل الأوصاف بين أبناء جيله، هو ذلك الشاب المثقّف القياديّ المتفرّد بقدرته على النجاح في كلّ مجال طرق بابه، وليس هذا بغريب على شاب تربّى في كنف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ ونهل من معين معرفته ورؤاه، وتعلّم القيادة على يديه، وورث عنه الفروسية والفصاحة والبلاغة في قول الشعر؛ وما أجمله من شاعر يفخر بهذا الانتماء حين يقول:

أنا وْلا فخـــر نجــــــل الشـامخ المتـــمرّس الــريبال....

  على وصفه تجاريني القصايد قبل اجاريها

على (محمد ابن راشد ابن مكتوم) طاب الفال....

وطابـــت لــي قـــبل لا الزم قـوافيها مـعانيها

فهذا الشبل من ذاك الأسد، وهذا الشاعر المقدام القائد الشاب سليل أسرة عريقة عُرف رجالها بالقيادة الناجحة وبفصاحة اللسان وطيب الأخلاق.

حمدان الشاب المفعم بالحيوية، قدوة لأبناء جيله بما يمتلك من صفات قلّما تجتمع في شخص واحد، فهو قائد إنساني ملهم ومحفّز، مثقف وشاعر متنوّع المواهب، مواكب لعصره وفي الوقت ذاته حريص على تراثه وهويّته الوطنية، وهو رياضي، رؤيوي وقائد بالفطرة.

كل هذه الصفات وأكثر تتوّج حمدان ملكاً على قلوب الناس، ورغم ذلك فإنّ أبرز صفاته «التواضع»، وإذا كان القول المأثور: «أشرف الأخلاق التواضع، والسخاء، والحلم، ولين الجانب» يقدّم التواضع على جميع الصفات النبيلة، فإنّ هذا التواضع يتوّج باقي الصفات لدى حمدان، بل ويضاف إلى صفات أخرى تجعله الإنسان النموذجي الناجح والمتميّز والمبدع في كلّ ميدان من ميادين الحياة.

لقد استطاع سموّه أن يلامس السحاب بأحلامه التي حوّلها إلى أهداف تلاقت مع تطلّعات وطموحات شباب الإمارات، فشاب مثل حمدان يسمو بأحلامه إلى ما هو أرقى وأبعد من الأحلام الشخصية، ويرنو إلى آفاق المستقبل المضيء لوطنه بكلّ ما فيه من تفاصيل تجعل هذا الوطن يتربّع على قمّة العالم في تطوّره وتقدّمه.

والشيخ حمدان بن محمد يقود المجلس التنفيذي لحكومة دبي بكل كفاءة وتميز واقتدار، فهو يساهم في صنع مستقبل دبي وأجيالها القادمة بما يتلاءم مع رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».

لقد اندمج سمو الشيخ حمدان - مثل أبناء جيله - مع ما يشهده العالم من قفزات سريعة باتجاه المستقبل، وبرؤيته السديدة واستشرافه لهذا المستقبل وتفكيره فيما ستكون عليه الإمارات خلال الأعوام القليلة المقبلة، استطاع حمدان أن يكرّس جزءاً كبيراً من وقته لهذه المسألة المهمة، من خلال ترؤّسه لمجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، وجهوده في تكريس ثقافة الإبداع والابتكار في المجالات المتعلقة بصناعة المستقبل، حيث يقول سموّه: «نعمل على تغيير جذري يحوّل دبي إلى مركز عالمي لصناعة المستقبل».

برؤية مستقبلية وأفكار تنطلق من الابتكار والإبداع، وبطموح لا يعرف حدوداً سوى الأفق، وبأحلام تلامس السحاب المسافر إلى ما لا نهاية، وبتواضع يجسّد بيت الشعر (ملأى السنابلِ تنحني بتواضع،،، والشامخات رؤوسهنّ فوارغ).. بهذه الميزات وأكثر استطاع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن يكون الشاب المتفرّد الذي يتطلّع إليه - بإعجاب لا مثيل له - جميعُ شباب الوطن ويتّخذونه قدوةً ويتمثّلون به، فهو صورة حيّة عن المثالية والتميّز، وهو الشاب العربي الأصيل الفارس الشاعر الذي تقف الحروف عاجزة عن وصفه.

حفظه الله ورعاه وأدامه ذخراً وقدوة لشباب الوطن.

 

* المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات