الإمارات.. تأثير عالمي إيجابي

الاحترام العالمي الكبير الذي تزهو به الإمارات، يزداد رسوخاً بفضل رؤية قيادتها التي كرست نهج البناء والتنمية سمة أساسية في سياستها، وامتد حبها للخير، بقيمها السامية، لتعمل بإخلاص وتفانٍ من أجل نشر السلام والاستقرار لبقية الدول والشعوب في المنطقة والعالم، وتعزيزه ركناً أساسياً لتحقيق التنمية ولتستعيد هذه الشعوب الأمل في مستقبلها.

آخر هذه الجهود، كانت بدبلوماسية الإمارات المؤثرة التي وضعت حداً لعشرين عاماً من الحرب بين إثيوبيا وإريتريا، وحققت المصالحة التاريخية بين البلدين الجارين، وما زيارة قائدي البلدين، أمس، إلى الإمارات، إلا تقدير للدور الاستثنائي الذي قام به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إذ لم تدخر الإمارات وكذلك المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين والأمير محمد بن سلمان، جهداً في استكمال المصالحة، بل وتؤكدان اليوم استمرارهما في دعمها وتعزيزها، لتمثل أساساً راسخاً لعلاقات سوية ومتينة في المنطقة ككل.

الدور والجهود الكبيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، في تحقيق هذه المصالحة، وضعت مكانة الإمارات في قمة الدول صانعة السلام في العالم، برؤية حكيمة عبّر عنها سموه خلال القمة التي جمعت رئيس إريتريا ورئيس وزراء إثيوبيا في أبوظبي، بتأكيده أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تدعم كل جهد أو تحرك يستهدف تحقيق السلام والأمن والاستقرار في أي بقعة بالعالم من منطلق إيمانها بأن تحقيق السلام والأمن هو المدخل الأساسي لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لشعوب المنطقة.

هذا هو عنوان دبلوماسية دولتنا الحبيبة، ونهجها الثابت، في نسج علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في شؤون الآخرين، واحتواء الأزمات بدل إشعالها، وهذا النهج، إضافة إلى التقدير الذي باتت تحظى به لدى جميع الدول والشعوب، يؤكد أنها قادرة على المزيد من التأثير الإيجابي في المحيطين الإقليمي والدولي، والمساهمة بدور أكبر في صنع السلام العالمي.

تعليقات

تعليقات