قطر الراعي الأكبر للإرهاب

يتواصل كشف الحقائق الدامغة التي تفضح الوجه المستور للدوحة، ودورها الخبيث في إشعال حرائق المنطقة وزعزعة استقرارها، عبر الدعم والتمويل اللذين تقدمهما لعصابات الإرهاب والطائفية والمذهبية.

وفي تحقيق جديد لهيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي. سي»، يفضح بالمراسلات حقيقة المليار دولار التي دفعتها الدوحة دعماً لميليشيا إيران المذهبية وعصابات الإرهاب والتطرف، تحت ذريعة تحرير الرهائن القطريين في العراق، وهو الدعم المالي للإرهاب الأكبر في التاريخ، الأمر الذي يؤكد أن قطر هي الراعي الأكبر للإرهاب في المنطقة.

هذه المراسلات بين محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي كان وقتها على وشك أن يصبح وزيراً للخارجية، والسفير القطري لدى العراق، تؤكد أن المليار دولار ذهبت دعماً لكيانات وأفراد مصنّفين على قوائم الإرهاب عالمياً، وخصوصاً حزب الله العراقي وميليشيا الحشد الشعبي وقاسم سليماني وجبهة النصرة، كما تفضح التآمر القطري مع إيران على دول المنطقة وأمنها، وتكشف عن الوجه الحقيقي للدور القطري الداعم للحوثيين في اليمن.

لم يعد خافياً على أحد، بعد كل هذه الحقائق التي تتوالى يومياً، أن مشروع الدوحة يهدف في الأساس إلى تقويض أمن المنطقة وتخريبها ونشر الفوضى فيها لمصلحة أجندات إقليمية، بل يتضح كذلك من هذه التقارير الموثقة التي يصدرها الإعلام العالمي الموثوق، أن تحالف الدوحة مع المحور الذي يضمر الشر للمنطقة هو تحالف قديم، يقوده «تنظيم الحمدين» متخفياً وراء ذرائع مختلفة.

ولكنه اليوم يجاهر بوقاحة غير مسبوقة بأجندات الشر التي يحملها، بتحالفه العلني مع إيران، ودعمه وتمويله لجميع الميليشيات الإرهابية والطائفية، وتحويل إعلامه إلى بوق لها، سواء ميليشيا الحوثي في اليمن أو عصابات التطرف في سوريا والعراق وليبيا وغيرها من دول المنطقة.

تؤكد كل هذه الحقائق صواب القرار الذي اتخذته الدول الداعية إلى مكافحة الإرهاب، في إجراءاتها ضد سياسات نظام الدوحة الإجرامية بعد أن صبرت سنوات أمام هذه الانتهاكات القطرية، وموقف هذه الدول الثابت من ضرورة تغيير الدوحة سياساتها المزعزعة للمنطقة، والكف عن نهجها في تمويل ودعم الإرهاب وجماعاته.

تعليقات

تعليقات