دولة زايد.. عاصمة الخير

في عام زايد الخير، تجدد الإمارات تأكيد رسالتها للعالم، رسالة يختصرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بقوله: «خير الإمارات للإنسانية جمعاء.. هكذا أسسها زايد»، ويؤكد عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بقوله: «هذا نهجنا الموروث من مؤسس الدولة..أن نجعل العطاء اﻹنساني رسالة محبة للعالم أجمع..هكذا هي اﻹمارات..تعطي بلا حدود أو مقابل.. بالحب بناها زايد وبالخير أعلى مكانتها».

رسالة الخير تأتي اليوم بشهادة دولية من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بإعلان الإمارات أكبر مانح مساعدات إنسانية في العالم نسبة إلى دخلها القومي وللعام الخامس على التوالي. يباركها اليوم، محمد بن راشد، كما باركها على مدى 5 سنوات حين أكد سموه في سنة سابقة «شعب ورث حب الخير من زايد الخير فكيف لا نكون الأول».. نعم لا غرابة على دولة أسسها زايد وزرع حب الخير في شعبها، أن تكون الأولى. ولا غرابة على دولة يقودها فرسان العمل الإنساني، خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد، أن تكون عاصمة العالم الإنسانية والخيرية.

مؤسساتنا الإنسانية والخيرية هي الأكثر انتشاراً دولياً، إذ بلغت مساعدات دولتنا 19.3 مليار درهم ووصلت لأكثر من 147 دولة، والمساعدات التي تقدمها لا تقف عند الغوث في أوقات الأزمات، بل تتعدى ذلك إلى دور أكبر ورسالة أجلّفي تقديم منح تنموية تدعم إيجاد حياة إنسانية لائقة للبشر جميعاً، وهي بهذا النهج غير المسبوق، تعيد صياغة معاني الإنسانية في العالم. دولة زايد الخير، التي يقودها فرسان الخير، وترث أجيالها حب الخير، ستظل تقود عمل الخير للبشرية جمعاء برسالتها الإنسانية المتفردة.

تعليقات

تعليقات