دولة تمكين المواطن

هكذا أرادها زايد، وهكذا أعلنها محمد بن راشد، دولة بقيادتها وحكومتها، تتحرك فوراً عندما يتوجع مواطن، هذه هي دولتنا الحبيبة، إمارات الخير التي كانت وستبقى بجميع سياساتها تهدف إلى خير الإنسان واستقراره وسعادته ورفاهه وتمكينه.

فور أن بث المواطن علي المزروعي وجعه عبر الإذاعة، تحركت الدولة، دون تأخير، وبقيادتها العليا، ليبادر نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأوامره لتلبية جميع احتياجات المواطن خلال 24 ساعة، ويأمر الحكومة بالتحرك ووضع تقرير عاجل، على طاولة أول اجتماع لمجلس الوزراء، عن أوضاع جميع المواطنين من محدودي الدخل، ودعوة المواطن المزروعي لحضور الاجتماع.

والقرار جاء عاجلاً، اعتمده مجلس الوزراء برئاسة سموه، مخصصاً 11 مليار درهم مساعدات اجتماعية لكافة فئات محدودي الدخل في ٣ سنوات، ليؤكد سموه بالفعل قبل القول، أن «أولويات الحكومة كانت وستبقى المواطن ثم المواطن ثم المواطن».

ولم تقف المعالجة عند قرار آني فقط، إذ أكد سموه أن الفترات المقبلة ستشهد تركيزاً حكومياً واسعاً على الفئات محدودة الدخل، وطلب سموه استكمال المسوحات الميدانية وتطوير خطط طويلة المدى وحلول عاجلة، كما وجه بتطوير الضمان الاجتماعي ليشمل جميع الشرائح.

يضاف إلى كل ذلك توجيه سموه بتعيين المزروعي باحثاً اجتماعياً بوزارة تنمية المجتمع، كي يكون مرآة للمجتمع ولإيصال صوت الفئات المختلفة ومطالبها للوزارة، ليتم التعامل معها وتلبيتها أولاً بأول، تأكيداً لنهج دولة تمكين المواطن التي تبادر بنفسها لسماع صوته، وتحقيق تطلعاته.

حق لنا أن نفاخر كل يوم، بدولة هذا نهجها، وهذه قيادتها، تعلي برؤيتها كل مواطن، وتضع سعادة كل فرد فيها موضع الأولوية والاهتمام، وتسارع إلى تحقيق استقراره، لأنها تؤمن بأن في استقرار المواطن والمجتمع وتمكينه، تتحقق النهضة وتعلو مكانة دولتنا الحبيبة بين الأمم.

تعليقات

تعليقات