غرف الأكاذيب المعتمة

الآن، أصبح واضحاً للعيان، أن قناة الجزيرة، تدار بواسطة مرتزقة هواة، قام بجمعهم المدعو عزمي بشارة وقام بتعيينهم في مناصب رفيعة في الاستخبارات القطرية يتولون الإشراف على المحتوى الذي تنشره القناة المفلسة مهنياً وإخبارياً، وتحت مسمى وغطاء مراكز الدراسات والبحث والإعلام المشبوهة.

لا يحتاج الباحث إلى أدلة إضافية تثبت أن التقارير التلفزيونية المصورة التي تقدمها قناة الجزيرة، خاصة في المجالات العسكرية والأمنية، يتم تجميعها وتزويرها وتلفيقها في غرف معتمة، تنفذ مخططاً وضعه «بشارة» لتشويه سمعة الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، وتُبث على مدار الساعة، مجموعة ممنهجة من التقارير العسكرية المقامة على الأكاذيب، بشكل صرف.

يظن عزمي بشارة، بعقله الصهيوني الصغير، أن تزييف وتشويه صورة الإمارات في وسائل الإعلام، وإيجاد أية مداخل إعلامية يتم تكبيرها وتحويرها آلاف المرات، وبث هذه المعلومة على مواقعه المعروفة، أو الأجنبية الممولة من الحساب المفتوح له، ونقلها عبر الجزيرة، ستدفع وتدافع عن تنظيم الحمدين وعلاقة قطر القديمة المتجددة بالإرهاب، ومع أن حيلة بشارة تنطلي يومياً على الحمدين، لكن المضحك أنها مكشوفة للسواد الأعظم من الناس، من المحيط إلى الخليج.

مثلاً، ومنذ سقوط قطر في حفرة الإرهاب ومعاقبتها تأديباً بمقاطعتها، يعمل بشارة جاهداً في غرف الأكاذيب المعتمة، مع فريق المرتزقة، على تشويه صورة الإمارات بكل وسيلة، ويقتنص بشارة من لقاء تلفزيوني مع سعادة اللواء الركن طيار عبدالله الهاشمي، وكيل وزارة الدفاع المساعد، قال فيه بالإنجليزية «إننا نُجل ونقدر عالياً سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان» و«إننا على خلاف مع إسرائيل» فأعادت الغرف المعتمة قوله وتم تزويره وترجمته بصورة «إننا نعبد محمد بن زايد» و«إن بيننا وبين إسرائيل أخوة» وتم نشر التقرير وفي معظم برامج ومواقع الجزيرة وعزمي بشارة حتى تناقله الناس على صورة التزوير التي أرادها الدجال عزمي بشارة.

الأسبوع الماضي، تم استخدام ذات الأكاذيب، واستخدام مقابلة السيد الهاشمي، لتأكيد تزييف غرف بشارة المعتمة ومحاولة الطعن والتشويه في عدة مجالات عسكرية وأمنية، فقمت شخصياً بالاتصال مع اللواء عبدالله الهاشمي، وسألته بشكل مباشر عن ذلك فنفى السيد الهاشمي هذه الأكاذيب والافتراءات جملة وتفصيلاً وأكد أن الإمارات خلف قيادتها مشغولة بتحقيق الإنجازات ومشغولة بمساعدة اليمن للتخلص من ميليشيات الحوثي الإرهابية.

خلال الاتصال الهاتفي أكد سعادة اللواء عبدالله الهاشمي أن «الإمارات ليست بحاجة لإخفاء أية معلومات أو علاقات فهي دولة تعمل في النور وفي وضح النهار وأن علاقات الصداقة والشراكة مع دول العالم هي المعلن عنها وأنها ليست كدول أخرى مارقة تخفي المؤامرات وتنتهج التشويه وتتفنن في اختلاق الأكاذيب».

ذكر السيد الهاشمي أنه من المعيب على الدويلة المارقة أن ترى السعودية والإمارات تخوضان حرباً إنسانية ضد أعداء الأمة في اليمن، وتعلم أنهما يبذلان الغالي والنفيس للذود عن الشقيقة اليمن من ميليشيات الإرهاب الحوثية الإيرانية، وتقف تلك الدويلة مصفقة للأعداء، تطعن في الأشقاء وترتمي في أحضان الخصوم، والمعيب الأكبر، أن تتحول إلى وكر لاختلاق الأكاذيب والمعلومات الخاطئة المخطئة، وقال في نهاية المكالمة «إذا أتتك مذمتي من ناقص، فهي الشهادة لي بأني كامل».

هذا المثال، ينطبق على كل ما ترونه على قناة الجزيرة، بلا استثناء، هذه هي آلية صناعة الأكاذيب، وهؤلاء هم عصابة الدجال الأكبر عزمي بشارة، ليس لديهم سوى عمل واحد، يجلسون في الغرف المعتمة، يقصون ويلصقون، يكذبون ويصدقون، ثم يقدمون تعويذاتهم وحجبهم للجزيرة لبثها على الجهلاء والأغبياء، ولكن ضوء الحق والحقيقة يظهر كل يوم لنسف الكذب والافتراء.

* كاتبة وإعلامية

طباعة Email
تعليقات

تعليقات