العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قطر.. مستنقع التدليس

    لم يكتف «تنظيم الحمدين»، من خلال ما يفتضح يومياً عن مؤامراته واعتداءاته ودعمه لجماعات الشر والإرهاب، بأن يلصق ببلاده صورة مستنقع الخيانة، بل يبحث كل يوم عن مستنقعات جديدة من الوحل ليغرق فيها، ولن يكون آخرها مستنقع الكذب المفضوح والتزييف المكشوف.

    فيديو جديد يحمل بصمات «تنظيم الحمدين» الذي غدا علامة معروفة للقاصي والداني في صناعة الفبركة وإخراج الأكاذيب، يستهدف دولة الإمارات في حملة منظمة من نظام الدوحة وأذياله، لم تبدأ بادعاءات اختراق الطيران لأجوائها قبل أيام، ولن تنتهي عند هذا الفيديو وما يحمله من زيف صريح.

    الفبركة المفضوحة، جاءت أداتها هذه المرة عبر الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، الذي طلب بنفسه الاستجارة بالإمارات حرصاً على سلامته، فأجارته كعادة دولتنا التي ينتهج قادتها القيم النبيلة تجاه الشقيق، ونصرة الإخوة في مواجهة الظلم.

    انتقل الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني إلى الإمارات بناء على طلبه، ولم يطلب منه أحد ذلك، لاجئاً، من جراء التضييق الذي مارسته الحكومة القطرية عليه، وأقام فيها خلال هذه الفترة ضيفاً معززاً مكرماً، حظي بواجب الضيافة والرعاية، والسهر على سلامته، وتم تلبية جميع طلباته، فظل بعيداً عن الأضواء تلبية لرغبته ولخوفه على سلامته، وكان دائماً حر التصرف بتحركاته، وعندما أبدى رغبته بمغادرة الدولة تم كذلك تسهيل كافة الإجراءات دون أي تدخل يعيق هذا الأمر.

    الفبركة مفضوحة أولاً لأنها تستهدف الإمارات، دولة القيم النبيلة والنهج الصادق مع الشقيق والصديق، وثانياً لأنها تأتي من نظام لم يعد يعرف عنه سوى قيم الشر والسوء والخداع والتآمر، ليواصل فضح عوراته في أسلوبه لمعالجة أزمته الحادة وما يعانيه داخلياً من ضعف وانهيار على كل المستويات، وخصوصاً أمام شعبه الذي يستمر في تحميله وزر عار لن يمحوه التاريخ.

    يستمر «تنظيم الحمدين» في غيّه، بمزيد من الاعتداءات والإساءات والأباطيل، بدل أن يلتفت إلى الحقائق لمعالجة ما اقترفته يداه، ويعود عن ظلمه لنفسه وشعبه وأشقائه، متناسياً أن يوم الظالم ليس بطويل، وأن مستنقع التدليس الذي أغرق نفسه فيه لن يغسل آثامه، بل يزيده وحلاً سيظل يصمه مدى الدهر.

    طباعة Email