• ستعزز الصين التعاون مع الدول الأخرى في مجال الابتكار، وسندشن علم الحزام والطريق، وهو عبارة عن خطة عمل للتكنولوجيا والتعاون المبتكر، وتتألف من مبادرة تبادل العلوم والتكنولوجيا بين الشعوب، مبادرة المختبر المشترك، مبادرة ساينس بارك للتعاون ومبادرة نقل التكنولوجيا.
وفي السنوات الخمس المقبلة، سنتيح 2500 زيارة بحثية قصيرة للصين لعلماء أجانب في مقتبل العمر، وندرب 5000 عالم ومهندس ومديرين من الأجانب، وننشئ 50 مختبراً مشتركاً. كما سنقيم منصة خدمة للبيانات الكبرى في مجالات حماية البيئة. وسنقترح إنشاء تحالف دولي للنمو الأخضر في مجال مبادرة الحزام والطريق، وسنوفر الدعم للدول المعنية في مجال التكيف مع التغير المناخي.
• في السنوات الثلاث المقبلة، ستوفر الصين مساعدة بقيمة 60 مليار يوان للدول النامية والمنظمات الدولية المشاركة في مبادرة الحزام والطريق لتدشين المزيد من المشاريع لتحسين رفاهية الشعوب. وسنوفر مساعدات غذائية طارئة بقيمة ملياري يوان للبلدان النامية ضمن المبادرة، وسننفق مبلغا إضافيا قيمته مليار دولار أميركي لصندوق المساعدة للتعاون الجنوبي-الجنوبي.
وستدشن الصين مئة مشروع خاص «بالبيت السعيد»، و 100 مشروع آخر للتخلص من الفقر، و100 مشروع للرعاية الصحية وإعادة التأهيل في البلدان الواقعة على امتداد الحزام والطريق. وستمدد الصين المنظمات الدولية المعنية بمليار دولار أميركي لتنفيذ مشاريع التعاون ستستفيد منها تلك البلدان.
• يقول مثل صيني قديم «رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة». وعلى نحو مشابه هناك مثل عربي يقول إن «الأهرام بنيت بتكويم حجر فوق حجر». وتعتبر مبادرة الحجارة والطريق تعهدا رائعا يتطلب جهودا مكرسة. دعنا نسعى وراء هذه المبادرة خطوة خطوة ونوصل النتائج تدريجيا. ومن خلال ذلك، سنوفر فائدة حقيقية للعالم وشعوبنا على حد سواء.