لبيك يا وطن

نعم يا وطن، كلنا صوت واحد قوي عال يردد «لبيك يا وطن»، وقلوبنا تنبض حباً فيك يا وطن، وطني شعبك رجال مواقف وقت الشدائد والأفعال، جنودك بواسل في ميادين المعارك، يقدمون التضحيات لنجدة الأشقاء ورفع الظلم عنهم، «أبناء خليفة وأحفاد زايد» دائماً في خدمتك وخدمة القيم والإنسانية والإغاثة، إغاثة الشقيق اليمن، وتقديم العون والسند للأمة العربية.

قيادة الوطن قيادة عظيمة يقف معها شعباً وفياً مخلصاً، القيادة والشعب متلاحمان متكاتفان متماسكان متعاضدان كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً، بقوة الحب والولاء العظيم الخالد للوطن، يفْدون الوطن وأوطان العروبة بدمائهم وأرواحهم، شعب دينه الإسلام، هديه القرآن.. شعب أقسم أن يبني ويعمل ويخلص مهما عاش، شعب ينشد: دام الأمان، وعاش العلم يا إماراتنا، رمز العروبة، كلنا نفديك، بالدم نرويك، نفديك بالأرواح يا وطن، حصناك باسم الله يا وطن، وحماك الله من شرور الزمان، لبيك يا وطن الرجال، فكلنا جنودك وسيوفك وسلاحك ودروعك نحميك بالدماء والأرواح يا وطن الرجال الشجعان البواسل، كلنا حماة الوطن نهتف الله، الوطن، رئيس الدولة، حفظه الله.

نعم يا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاك الله، الأحداث تزيدنا قوة وعزيمة وإصراراً حتى يتحقق النصر بمشيئة الرحمن، نعم يا فارس العرب، «موقفنا ثابت قيادة وشعباً وقفة رجل واحد حتى النصر، نعم بو راشد»، «لقد جادت الإمارات بمجموعة من فلذات أكبادها ورجالها الأطهار دفاعاً عن الحق ودفعاً للظلم ومساندة للأشقاء في اليمن، وستظل على موقفها»، «نعم بو راشد، هذه الأحداث لن تزيدنا إلا ثباتاً على الحق، ولن تزيدنا تضحيات أبنائنا إلا فخراً بهم، ولن تزيدنا الأيام إلا عزماً وقوة وإصراراً على تحقيق النصر».

نعم بو راشد، «شعب الإمارات وقف وقفة رجال خلف قيادته، وستظل دولة الإمارات ثابتة على موقفها التاريخي في التحالف الذي تقوده المملكة حتى النصر بإذن الله»، نعم بو راشد، «ذكرى شهدائنا الأبطال ستظل خالدة في عقول وقلوب قيادة وشعب الإمارات، وفي سجل شرف قواتنا المسلحة الباسلة، وإن استشهاد هؤلاء الأبناء والأشقاء تجسيد لمفهوم الجندية ومعانيها النبيلة المتمثلة بالشرف والتضحية والفداء دفاعاً عن الحق، وهم مبعث فخر واعتزاز لقيادتهم وشعبهم وذويهم، الذين ضحوا بفلذات أكبادهم، من أجل إعلاء راية الوطن الغالي، ومن أجل رفع راية الاستقرار والسلام في ربوع دول المنطقة، وأمن شعوبها».

نعم يا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، «يا من وجهت تحية إكبار وإجلال لشهداء الواجب والوطن أبطال القوات المسلحة البواسل، نعم يا أسد دولة الإمارات وحفيد أسود، لقد قلدنا شهداءنا أوسمة الفخر والعز، فهم نماذج مضيئة في تاريخنا وتاريخ أمتنا»، نعم بو خالد، نؤكد للقاصي والداني أن شعب الوطن المخلص بأكمله خلف قيادته مستعد للمضي قدماً وبكل شجاعة لإزاحة الظلم والضيم عن اليمنيين، ولن يستطيع كائناً من كان أن يثني الأبطال عن موقف قادتهم وموقفهم مهما كلف الأمر حتى يتحقق الهدف الذي لن نحيد عنه لتطهير اليمن من الميليشيات الانقلابية والعدوانية، التي عاثت فساداً وتخريباً» نعم بو خالد «فإن تضحيات شهدائنا الأبرار، التي ستبقى خالدة سوف تكلل بعون الله بالنصر العظيم، الذي تلوح بشائره في الأفق، نعم بو خالد «أبناؤنا جادوا بأغلى ما يملكون، رجال نشأوا من معــين الأصالة ورووا وطنهم وأمتهم حباً ووفاء»، نعم بو خالد «تضحيات أبطالنا تزيدنا فخراً واعتزازاً بوقفة الإمارات التاريخية مع شقيقتها السعودية في صد العدوان عن الشقيقة اليمن والمنطقة»، ونحن على يقين بأن «الوطن برمته يعيش روحاً جديدة بتضحيات شهدائنا الذين نحمل لهم في أعماقنا الاعتزاز والتباهي بصنيعهم وعطائهم».

نحمد الله جميعاً أننا شعب محب لوطنه ودينه وقيادته، والدليل واضح أمام الجميع، القريب منهم والبعيد، في هذه الوقفة وهذا التلاحم بين المواطنين والقيادة، وهذا التعاضد مع أسر الشهداء، وهذه المشاعر الطيبة والنبيلة، التي عبر من خلالها مواطنو الوطن عن الفخر والزهو الذي يحسونه تجاه هؤلاء الشهداء البواسل الشجعان، الذين ضحوا بأنفسهم فداء للوطن، وسطروا مع من سبقوهم من الشهداء أروع البطولات والتضحيات دفاعاً عن الحق والشرعية وحماية الوطن وأرض العروبة، وأكد الجميع أن أرواحهم لن تكون أغلى، وأنهم على أهبة الاستعداد لارتداء الزي العسكري والذهاب إلى ميدان القتال، ونيل إحدى الحسنيين إما النصر أو شرف الشهادة.

جنودنا البواسل تسلحوا بالعزيمة والإرادة وتحلوا بالجسارة والشجاعة والبسالة في أداء واجبهم تجاه بلادهم، ونعم المكانة التي وعدهم بها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم «والذين قتلوا في سبيل اللـه فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم»، صدق الله العظيم. إنهم أبطالنا البواسل الذين أصبحوا المثل والقدوة، وتاج على رؤوسنا وموضع فخرنا وعزنا، ليعلموا وهم في جنة الخلد أن كل قطرة دم سالت منهم غالية علينا ما حيينا.

أبيات من قصيدة فارس العرب «كلنا جنود الوطن» لخصت كل ما نشعر به نحن أبناء الإمارات، وستظل هذه القصيدة بأبياتها الرائعة راسخة في عقولنا.

العزاء لشعب الإمارات والأمة العربية في هـؤلاء الأبطال البواسل، الأبرار الذين كان حلمهم كسب إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة، نسأل الله تعالى أن يرحمهم ويغفر لهم ويحتسبهم شهداء، ويجعل الفردوس الأعلى مثواهم أجمعين.

نقولها بكل وضوح، نحن منك وإليك يا وطن، لن نبكي أبداً. نقولها وبأعلى صوت، نحن جاهزون لأداء الواجب دفاعاً عن الحق، وتحقيق النصر أو الشهادة من أجل الوطن، نلبي النداء «لبيك يا وطن».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات