سند الأمة العربية

الحمد لله على النعم العظيمة التي أنعم الله بها على دولة الإمارات وشعبها، في بلدٍ أهلها أخيار وشخصياتهم متميزة، ووطن هو الأسرع عمراناً وتطوراً في ظل إنجازات سبق بها دول العالم، بفضل من الله عز وجل وطن ملؤه الثقة والطمأنينة والفرح والحب والسعادة، أنعم علينا بنعمة الأمن والأمان والاستقرار، وبقيادة حكيمة متواضعة تلامس قلوب شعبها قبل أياديهم، وتشارك شعبها أفراحه وأتراحه، قيادة متميزة عظيمة يعتز بها شعبنا المخلص الوفي، قيادة أحبها الله فأحبها شعبها وشعوب العالم، مشاعرها ومفاهيمها واضحة تجاه شعبها المخلص المُضحي بالغالي والنفيس، أرواحه فداءً للوطن، وولاؤه للقائد الأعلى وقادته، قيادة تهتم وتساعد وتساند شعبها، فالوطن وقادته بكل فخر في سويداء قلوبنا.

قيادة كريمة «حفظها الله ورعاها» رائعة في عطائها متفاعلة متقاربة مع شعبها، حكيمة في تعاملها، حريصة على تقديم العون والمساعدة لأبناء الوطن، بيت دولة الإمارات متوحد بروح الاتحاد وروح العطاء والحب والسعادة والألفة، قيادة الكرم والجود وفرت وتوفر جميع ما يلزم من متطلبات الحياة الكريمة لأبناء شعبنا، قيادة رسخت مكانة الدولة في الساحة الإقليمية والدولية، قيادة عطاؤها لا ينقطع، وخيرها ودعمها شمل كل أبناء الوطن، وشمل الدول القريبة والبعيدة، قيادة رشيدة يرأسها قائد حكيم وكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه»، ويسانده نائبه الكريم صاحب الفكر العظيم المميز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات الكرام، شيوخنا شيوخ الجود والكرم ورثوا الكرم والعطاء والخصال الطيبة من زايد وراشد «طيب الله ثراهما»، اللذين وحدا الدولة وأسسا الاتحاد واهتما بالإنسان وسخرا لروح الاتحاد كافة الإمكانيات من أجل أمن واستقرار ورفاهية وسعادة شعبنا.

من أقوال المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، «إننا نسعى إلى السلام ونحترم حق الجوار، ونرعى الصديق، لكن حاجتنا إلى جيش قوي قادر على حماية الوطن تبقى قائمة ومستمرة، ونحن نبني الجيش لا عن رغبة في غزو، وإنما للدفاع عن أنفسنا»، رحمك الله يا والد الجميع فجيش الوطن أصبح جيشاً قوياً برجاله المخلصين القادرين على حمايته، يدعمهم ويهتم بهم القائد الأعلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه» وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «حفظه الله ورعاه»، سموه قال عن الوطن «الوطن.. هو الأب وهو الأم والأخت والابن والابنة وهو الشرف والعزة والكرامة والعرض.. إنه الحياة».

أما جيش الوطن القوي فيقوده قائد حكيم وخبير ماهر ومبدع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «حفظه الله»، وضع ورسم خطة استراتيجية متكاملة لبناء جيش وطني قوي، فقد أسس سموه جيشاً إماراتياً متطوراً قوياً مجهزاً بأحدث تكنولوجيا التسليح والعتاد من سفن وطائرات حربية متطورة على مستوى العالم، وبفضل الله عز وجل، وفكر وتخطيط سموه أصبح الوطن يملك جيشاً من أقوى الجيوش في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط، وجند الوطن يتمتعون بكفاءة قتالية وروح معنوية عالية وجنود جيشنا البواسل على استعداد للتضحية بأرواحهم فداءً للوطن، لديهم القدرة الفائقة والشجاعة على مواجهة التحديات والدفاع عن أرض الوطن وتأمينه وحمايته.

إن دولة الإمارات العربية المتحدة جيشها قوي وحاضر دائماً يساند ويعين كافة شعوب الأمة العربية في أزماتهم ويقدم التضحيات من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في الأوطان العربية، يملك رجالاً يقفون جنباً إلى جنب مع أشقائهم سعياً منهم للحفاظ على وحدة الدول العربية، وأمن المنطقة وسلامة أراضيها، فمواقف دولة الإمارات ثابتة في المساندة وتقديم العون للأشقاء في كافة البقاع العربية.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أكدا «حفظهما الله» دوماً أن الموقف الثابت والمبدئي للإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله ورعاه»، داعم اليمن وأن الإمارات ستكون سنده، ولقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الموقف الثابت والمبدئي للقيادة الحكيمة في دولتنا الداعمة لليمن الشقيق وشعبه والمؤيدة للشرعية الدولية والسلام في شتى مناطق العالم، معرباً عن أمله بأن يعود السلم الأهلي والاستقرار إلى ربوع الجمهورية اليمنية في ظل قيادة وحكومة شرعية، وكما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، «حفظه الله»، ستواصل دعمها للأشقاء في اليمن وستكون لهم عوناً وسنداً حتى يحققوا تطلعاتهم الوطنية في إعادة بناء اليمن، مثمناً سموه دور قواتنا المسلحة الباسلة ضمن التحالف العربي وعطاء أبناء الإمارات الخير لدعم قضايا العرب وعزتهم.

إن الدور الناجح لقواتنا العسكرية في اليمن، رغم الصعوبات وعدم وجود أي تجارب سابقة فيها، يؤكد قدرة الإمارات على لعب الأدوار وتغيير المعادلات السياسية والعسكرية على مستوى الشرق الأوسط باعتبارها من أبرز 4 قوى فاعلة في المنطقة.

وينظر العالم إلى دولة الإمارات حالياً على أنها أحد أبرز الدول العربية الناشطة على الصعيد السياسي بما حققته من نجاحات على صعيد التحولات السياسية في الشرق الأوسط والوطن العربي، مما يمثل تحولاً كبيراً وجوهرياً في سياسة الدولة.

هذه الصورة الجديدة لدولة الإمارات تتناغم مع القفزات التي حققتها خلال السنوات الماضية كأحد أبرز أنظمة الحكم الناجحة في الشرق الأوسط، إلى جانب ما تتمتع به من حضور سياسي واسع النطاق عالمياً، وعلاقات إيجابية مع العالم ونموذج اقتصادي متفرد.

لقد وجهت الإمارات بهذا الحضور القوي سياسياً وعسكرياً رسالة إلى كل المتربصين بها من تنظيمات سواء كانت في الداخل أو الخارج، ليعلموا بأنها تجاوزت المخاطر الداخلية، وأنها قادرة على تغيير المعادلات العسكرية على الأرض.

دولة الإمارات حكومةً وشعباً ستظل سنداً وعوناً لكل العرب، وتضامنها مع الدول العربية سيبقى قولاً وعملاً لمواجهة ما يهدد أمنها واستقرارها وستبقى إنجازات دولة الإمارات في وجدان شعوب الأمة العربية، ورمزاً للوحدة العربية، وحكومتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه»، تسير على الخطى التي رسمها حكيم الأمة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، في ترسيخ العلاقات الأخوية المتميزة بين شعب الإمارات والشعوب العربية والإسلامية لما فيه خير الشعوب كافة، ومن الأقوال المأثورة لأبينا زايد «رحمه الله»، «دولتنا جزء من الأمة العربية يوحد بيننا الدين والتاريخ واللغة والآلام والآمال والمصير المشترك ومن حق أمتكم عليكم أن تشاركوا آمالها وآلامها فكل خير تنالونه لا تقصر قيادتكم في إسدائه إلى أبناء أمتكم وكل شر تتعرض له هذه الأمة لابد أن نسهم في دفعه بأموالنا ودماء شبابنا وسلاح جنودنا»، وجميعنا جنود للوطن وأرواحنا ودماؤنا فداء للوطن، وستبقى دولة الإمارات عوناً وسنداً للأمة العربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات