الانروا وأزمة غزة المالية

ت + ت - الحجم الطبيعي

بعد تداول الانباء حول عجز الانروا عن تقديم خدماتها المالية والمعنوية في غزة والمتمثلة في مساعدة نحو خمسة ملايين فلسطيني بموازنة تتجاوز ملياري دولار تؤمنها من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.

يخشى اللاجئون في القطاع من انقطاع تلك الخدمات، وينسحب الأمر على الموظفين الذين يتهددهم توقف صرف الرواتب التي يتقاضونها،وهم يعيلون اسراَ كبيرة العدد.

ومازاد الأمر تعقيدا ،تصريحات مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جفري فيلتمان بقوله إن الأونروا تواجه وضعا حرجا وبالغ الدقة لوجود عجز مالي يبلغ 36 مليون دولار.

وإذا لم يسد العجز قبل نهاية العام فلن تدفع رواتب ثلاثين ألفا من مدرسيها .

المجلس التشريعي في غزة عبر عن خشيته من إعادة إنتاج مشروع توطين اللاجئين ؛ الذي حاولت وكالة الغوث تنفيذه في بداية الخمسينات، والذي رفضه الشعب الفلسطيني بكل قوة ولايزال مصرا على مقاومته،وحذّرمن مغبة التمادي بالمشروع الخطير والمنطقة العربية تمر بتقلبات خطيرة ومرشحة للمزيد ،وكأنما الهدف صب الزيت على النار.

وليقفزالسؤال هل المجتمع الدولي والدول المانحة عاجزان عن تمويل الاونروا بمبلغ 101 مليون دولار، للقيام بواجباتها وأهمها الخدمات الصحية والتعليمية؟

طباعة Email