«زايد» حكيم الإنسانية

تمر الأعوام وتمضي بنا السنين، وذكرى رحيل «أبونا» الوالد القائد المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»..

ذكرى رحيل «أبونا زايد»، رجل الجود والكرم والعطاء، يوم 19 من شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن، ذكراك «رحمة الله عليك»، ستبقى محفورة في القلوب، ذكرى قائد عظيم قاد دولة الإمارات إلى تحقيق أعظم الإنجازات وحولها إلى دولة ازدهار لاتضاهيها دولة عصرية في العالم على الإطلاق، محبة وخير وعطاء وسلام، دولة اعتزازنا بها عظيم، دولة فتية بناها وأسسها «زايد»، أعطى الكثير للوطن وزرع الخير والمحبة والسلام في ربوعه، بفضلٍ من الله عز وجل، وجهود المغفور له بإذن الله تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه» المخلصة وسياسته الحكيمة، «رحمه الله»، خيره وعطاؤه عم الوطن، خير ينعم به شعب دولة الإمارات، خيره وعطاؤه المتدفق الغير منقطع، وكرم «زايد حكيم الإنسانية» شمل الشعوب العربية والإسلامية، «طيب الله ثراه»، ستظل قلوب شعب الإمارات، وكافة الشعوب العربية والإسلامية مملوءة بحبه، لقد مضى على ذكرى رحيل «زايد المحبة»، «طيب الله ثراه» أحد عشر عاماً وكأنه الأمس، ذكرى «زايد القول والفعل»، ستظل راسخة في قلوب وعقول شعب الإمارات، والشعوب العربية والإسلامية، لما لا وإسهاماته وعطاءاته الخيرية السامية والإنسانية النبيلة ومكارمه التي غطت أرجاء المعمورة.

هلَّ علينا شهر رمضان الكريم، شهر الخير والعطاء، تزامناً مع ذكرى ستبقى خالدة في أذهاننا، الذكرى الحادية عشرة لرحيل «زايد الخير والعطاء»، «طيب الله ثراه»، تاريخ رحيل أعظم القادة العرب وحكيم الأمة مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها «أبونا زايد»، ومهما طال الدهر لن ينسى شعب دولة الإمارات ولا الشعوب العربية والإسلامية، يوم رحيل «أبونا زايد»، «رحمة الله عليه»، الذي يصادف التاسع عشر من رمضان، ستبقى ذكرى رحيل حكيم الأمة، «الوالد زايد»، «رحمه الله»، الذي اهتم بأبناء الوطن وحفر اسمه في ذاكرة أبناء شعب الإمارات، وأبناء شعوب الأمة العربية والإسلامية، لما قدمه من أعمال خيرية ومساعدات إنسانية، ومشاريع كثيره وكبيرة في الدول العربية والإسلامية، أبونا زايد «طيب الله ثراه»، بروح الاتحاد سطر وصنع تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة مع أخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم «طيب الله ثراه» وإخوانهما أعضاء المجلس حكام الإمارات يوم «زايد» للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر من رمضان، ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله»، سيظل يوم زايد للعمل الإنساني، يذكرنا بأفعال«زايد».

يوم «زايد» للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر من رمضان، ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «رحمه الله»، يوم زايد للعمل الإنساني

أطلق اسمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «حفظه الله ورعاه»، تخليداً لذكرى رحيل رجل العمل الإنساني والخير والمحبة والعطاء، هكذا يعبر أبناء «زايد» عن مشاعرهم في حب الوالد زايد «رحمه الله» والوفاء له، يوماً تهتم به جميع الجهات على مستوى الدولة في هذا الشهر الكريم، بتنظيم المشاريع والمبادرات والفعاليات والأنشطة الإنسانية والخيرية، إحياء لذكرى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، تحت ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه»، فهو خير خلف لخير سلف، الذي قاد المسيرة وسار على نهج وخطى والده «زايد»، نعم إنه خريج مدرسة «زايد العطاء والخير والإنسانية».

زايد«طيّب الله ثراه»، ركز في علاقته مع شعبه والشعوب العربية والإسلامية على القيم العربية والإسلامية الأصيلة، فكانت مبادئه الإنسانية رفيعة وسامية، وكانت أقواله حكيمة، دائماً ما يحث حكيم الأمة، «طيب الله ثراه» على الاهتمام بفعل الخير ومد يد العون للآخرين، ورفع المعاناة عن المحتاجين من أجل إسعادهم، «أبونا زايد»، «رحمه الله» نهر عطاؤه المتدفق لا ينضب، واسمه موجود وحاضر في كل بقاع العالم دلالة على حبه وعطائه وإنسانيته وفضائله، ومبادرات ومشاريع أعمال« زايد» الإنسانية والخيرية في كل مكان، فقد أمر «طيب الله ثراه» ببناء المساجد وحفر الآبار وتشييد المساكن والمدارس والمستشفيات وقدم المساعدات، خيره موجود في كل بقاع العالم، جعل من الإمارات سباقة لفعل الخير وتقديم الدعم والعون لشعوب العالم المحتاجة، حتى أصبح كل فرد ينتمي إلى «دار زايد»، يحب العمل الخيري والإنساني، ويساهم في تفعيل العمل الإنساني، هكذا تعلمنا من زايد وهكذا أصبحنا على درب زايد «رحمه الله».

وعندما تحتل دولة الإمارات الصدارة في المجال الإنساني سواء من حيث الكيف أو النوع، فهذا هو الامتداد المنطقي لذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «رحمه الله»، ويوم زايد الإنساني، تأكيد قبل التذكير بأعمال الخير الإنسانية التي قدمها زايد للبشرية، وتسليط الضوء عليها هو دعوة للجميع للاقتداء به، وجهد مشكور من كافة الجهات لنشر مفهوم القيم الإنسانية والوعي بأهمية الأعمال الإنسانية والتطوعية، والتأكيد على أن تقديم العون والمساعدة للآخرين واجب على كل إنسان..

كما أنه ارتقاء رائع بمفهوم العمل الإنساني، والكشف عن أساليب جديدة في مجال العمل الإنساني، يتم تفعيل جديدها من المشاريع والبرامج الإنسانية بما يخدم الإنسانية ويضاعف من ثمرات ما زرعه زايد «حكيم الإنسانية»..

لقد غرس زايد قيم العمل الإنساني في نفوس أبناء شعبه، وعلمنا كيف نحترم الإنسان ونقدره ونساعده، حتى أصبح هذا السلوك من موروثنا الأخلاقي الذي نتمسك به ونهتم بالحفاظ عليه، واطمئن يا «حكيم الإنسانية» فنحن أبناء شعبك سنظل أوفياء لتعاليمك ولن نتخلى أبداً عن الإنسانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات