وطن الإبداع

دولة الإمارات، أرادت لها قيادتها الحكيمة أن تكون الدولة الأكثر تميزاً ورقياً بين دول العالم، دولة قوية شأنها عظيم بقيادتها الرشيدة وشعبها واقتصادها، دولة عظيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه»، حكومة تعشق التميز مستمرة في العطاء والتطوير، مشاريعها هي الأفضل عالمياً بإنجازاتها العظيمة، جعلت شعبها الأسعد بين شعوب العالم، شعباً يفخر بإنجازات إمارات الخير والعطاء الشامخة، شعباً يلامس السحاب على أرض الوطن، هناك فوق أعلى قمة شيدها البشر وأعلى ناطحة سحاب على وجه الأرض«برج خليفة»، تحفة معمارية رائعة عانقت سماء الإمارات وأبهرت بروعتها شعوب العالم وجعلت أنظاره تتجه إلى الإمارات إعجاباً وفخراً ببرج خليفة الشامخ شموخ قيادته.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «حفظه الله ورعاه»، وصف هذا الصرح والمعلم الحضاري الشامخ، بناطحة السحاب الأعلى من صنع الإنسان وأعلى قمة عرفها البشر، وقال سموه «إن كل أعلى نقطة في العالم لابد أن تقترن بالأسماء الكبيرة» ، و«برج خليفة»، اقترن باسم وشخصية عظيمة، شخصية قائد الوطن الغالي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «حفظه الله ورعاه»، هذا البرج الأعلى في العالم، أكد للعالم تميز وتقدم ونمو وازدهار دولة الإمارات، بقيادة قائد الوطن وقائد مسيرة التميز «رعاه الله» الذي يؤيد تحقيق التميز والريادة في سباق التحدي لإسعاد شعبه في وطن السعادة، مالك القيم العظيمة، «حفظه الله» «قيم المحبة لشعبه والرحمة لمجتمعه» سموه يدعم مواصلة تحقيق الإنجازات العظيمة، أهدافه تسمو سمواً في السماء ليكون الوطن بقوة الإيمان والعزيمة والإصرار في الطليعة دائماً على خارطة العالم.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «حفظه الله»، سقف طموحاته سماء مفتوحة تتجول أفكاره الإبداعية بين النجوم وتصل إلى الكواكب، بحكمة وفكر وتخطيط لصانع مستقبل دولة الإمارات «حفظه الله»، قائد التميز والابداع يملك أسرار ومفاتيح تحقيق النجاحات والإنجازات لدولة الإمارات، سموه يعشق اعتلاء القمم، والتميز أسلوب ونهج حياته، هذا التميز الذي أصبح نهج شعبه الذي يعشق سموه وشعبه تحقيق المركز الأول، أهدافه إبداع وتفوق عالمي في كل شيء، يتخطى المستحيل في طريقه نحو التميز، قائد الإبداع والتميز شغله الشاغل التميز والإبداع والابتكار، يهتم بطموحات وتطلعات الناس من أجل إسعادهم لتكون دولة الإمارات أسعد بلد في العالم، والإنجازات تتواصل ليبقى علم دولة الإمارات يرفرف عالياً شامخاً فوق هامات السحاب وصولاً للفضاء هناك في كوكب المريخ.

من قمة إلى قمة بهمم لا تعرف الانكسار، تواصل دولة الإمارات تحقيق الإنجازات، بفضل الله تعالى وأهداف وطموحات صاحب الفكر والهمم العالية، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «حفظه الله»، أفكار وتطلعات سموه تتوافر فيها الابتكارات، طموحاته مستمرة ليس لها حدود، فكره خلاق يخلق أفكاراً هائلة ونادره تتبلور إلى مشروعات ضخمة تترجم إلى إنجازات عظيمة لدولة الإمارات، يقرأ الواقع ويخطط للمستقبل، نهجه التحديث والتطوير والتميز، يسعى إلى تحقيق الخير للبشرية، أهدافه الإنسانية نبيلة، يفرح عندما يرى الناس سعداء، سموه يتطلع إلى توافر الابتكارات في الحكومة الذكية من أجل إسعاد الناس، والارتقاء بمؤشر السعادة، لتكون حكومة دولة الإمارات حكومة استثنائية وأكثر تميزاً بين حكومات العالم.

قبل عامين أطلق سموه «حفظه الله»، مبادرة «الحكومة الذكية» مرحلة ما بعد الحكومة الإلكترونية، يومها قال سموه إنه «بتوجيهات أخي رئيس الدولة نطلق الحكومة الذكية، ولقد تشـاورت معه قبل الإطلاق وبارك هذه الخطوة، كما تكلمت مع أخي محمد بن زايد، ووجدت منه ارتياحاً كبيراً لهذا الأمر»، وأكد سموه على «ضرورة الاستمرار في تطوير الخدمات الحكومية، حتى تجاري التطورات من حولنا ونسبقها، وتصل تلك الخدمات إلى مختلف شرائح المجتمع بسهولة ويسر حيثما كانوا»، مؤكداً على«أن الحكومة قادرة على المضي بنجاح في تفعيل المبادرة، موضحاً أن «الحكومة الذكية هي مرحلة ما بعد الحكومة الإلكترونية، نريد أن نصل إلى الناس، لا أن يصلوا إلينا.. سنصلهم عبر هواتفهم الذكية»، وقال سموه «دورنا كحكومة أن نسهل حياة الناس ونحقق لهم السعادة، وواجبنا أن نصل لكافة شرائح المجتمع على اختلاف مستوياتهم وثقافتهم الإلكترونية ونقدم لهم أفضل الخدمات الحكومية».

سموه أعطى الجهات الحكومية مهلة سنتين لتنفيذ مشروع الحكومة الذكية ووعد المسؤولين الذين لا يحققون الهدف أن يقيم لهم حفل وداع بنهاية هذه المدة، هذه المهلة كانت بمثابة تحفيز من سموه، لشحذ همم مسؤولي الجهات الحكومية لتطوير الخدمات الحكومية، وتحويلها إلى ذكية تصل للناس عبر هواتفهم الذكية، فَهَمّوا جميعاً لتحقيق الهدف المراد تحقيقه، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «حفظه الله ورعاه»، وتفعيل مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «حفظه الله»، التي وجدت ارتياحاً كبيراً من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «حفظه الله»، وتسابق مسؤولي الجهات الحكومية لإنجاز مشروع الحكومة الذكية، في سباقهم نحو التميز لتطوير الخدمات الحكومية، سعياً منهم لتقديم أفضل الخدمات التي تلبي احتياجات الناس وتفوق توقعاتهم لنيل وكسب رضاهم، الرضا الذي تنشده الحكومة الحكيمة من أجل تحقيق سعادة الناس، فرق العمل الحكومية نجحت في إنجاز مرحلة التحول إلى الخدمات الذكية بأنواعها المختلفة، وتوفيرها على الهواتف والأجهزة المتحركة للمتعاملين، تحقيقاً لرؤية صاحب المبادرة النادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «حفظه الله»، في توفير الخدمات الحكومية لتصل للمتعاملين بإبداع وسهولة في أي زمان ومكان على مدار الساعة عبر هواتفهم الذكية، لقد أكد سموه على أن «الحكومة المبدعة هي حكومة متطورة تمضي للأمام، وتكسر الروتين، وتستطيع أن تكون دائماً الرقم واحد».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات