فارس الثقافة صانع الإبداع

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، مفكر وقائد عظيم، يدير مجلسه بذكاء وفكر مميز، وشخصية قيادية تعمل وفق استراتيجية عظيمة ورؤى كبيرة، سموه يبادر ويطبق أفكاره ويطلق مشاريعه، حتى طالت إنجازاته عنان السماء وأصبحت بلا حدود.

وأبهرت كافة حكومات وشعوب العالم، هذه الإنجازات جعلت التاريخ يسجل اسم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قائداً من القادة العظام الذي يواصل إنجازاته «حفظه الله»، وسيستمر العالم بكل لغاته ينطق إعجاباً بما قدمه ويقدمه صانع الإبداع، صاحب كتاب «رؤيتي» الذي احتوى وحدد مفاهيم التميز والإنجاز وكتاب «ومضات من فكر»، الذي أنار الطريق أمام الكثير من المبدعين.

وفتح أمامهم آفاق الإبداع، أفكار سموه حقاً لا تضاهيها أفكار في العالم، أفكار صنعت وتصنع مستقبل دولة الإمارات، دولة «زايد»، التي ازدادت تطوراً وتبوأت الرفعة والتميز والمكانة العالية بين دول العالم المتقدمة وفي جميع المجالات، فإن اسم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إذا ذكر في أي مكان في العالم، اقترن بإبداعاته وإنجازاته وأفكاره القيادية العظيمة. لان سموه «حفظه الله ورعاه» يقف دائماً شامخاً واثقاً رافعاً يديه الكريمة مشيراً بعلامة «الفوز والحب والنصر».

قاموس سموه يكره ويرفض مصطلح رابع المستحيلات، وليس له صديق آخر في تحقيق الإنجازات يحبه سوى«المركز الأول»، ومن زرع حب المركز الأول في شعبه لا يمكن أن يكون سوى «الأول» دائماً، وبفضل الله تعالى، وفضل رؤية وفكر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أصبحت دبي «دانة الدنيا» القدوة والمثل الأعلى أمام الكثير من دول وقادة العالم.

وأصبح فكر ونهج سموه المميز نبراساً يضيء طريق البناء والتطوير، ويستشرف المستقبل ليكون أكثر إشراقاً للأجيال القادمة، لتواصل المسيرة المباركة تميزها، وتبقى دولة الإمارات الرقم الأصعب عالمياً.

إن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «حفظه الله»، شخصية العام الثقافية في جائزة الشيخ زايد للكتاب استحقاق جاء في محله، هذه الجائزة التي تعتمد على أسس علمية وموضوعية لتقييم العمل الإبداعي، تعتبر الأكثر تنوعاً وشمولية لقطاعات الثقافة مقارنة مع الجوائز العربية والعالمية الأخرى.

رغم انه لو اجتمعت وهذه حقيقة جميع معايير التميز لجوائز العالم، لن تستطيع إدراك عطاء وإبداعات وإنجازات ومبادرات وابتكارات ومشاريع سموه، وما حققه فارس وشاعر العرب من فوزٍ وانتصارات في كافة المجالات.

إلا أنه لهذه الجائزة معزة خاصة في قلب سموه «حفظه الله ورعاه»، لأنها تحمل اسم الوالد «زايد» طيب الله ثراه، « أتشرف بقبول هذا التكريم من الجائزة التي تحمل اسماً غالياً لشخصية رسخت تاريخاً وقيماً ومبادئ في وجدان كل عربي ».

« إن تكريم سموه هو تكريمٌ للآباء المؤسسين، لأنه خير من حافظ على ثقافتهم وتراثهم وحمل رايتهم وأكمل مسيرتهم بإخلاص واقتدار، ومضى رافعاً شعلة التطوير والتقدم، متسلحاً بالأمل والعزيمة والطموح الذي لا يعرف المستحيل، وها هي دولتنا في ظل رئاسته حكومة دولة الإمارات، تتألق في شتى المجالات عاماً بعد عام وإنجازاً تلو إنجاز.

وتشق طريقها بتصميم راسخ نحو تحقيق (رؤية الإمارات 2021) وإن اختيار هذه الجائزة الرمزية الكبيرة التي تحمل اسم الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شخصية العام هو تكريم صادف أهله.

وما أجمل الشهادة في حق المحتفى به:

» إن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شخصية العام الثقافية في جائزة الشيخ زايد للكتاب هو تكريم لرؤية وعطاء قائد حرص على تسجيل اسم الإمارات بأحرف من ذهب في سجل التاريخ وعلى تعزيز مكانة الدولة على الساحة العالمية فحقق النجاح تلو النجاح والإنجاز تلو الإنجاز في شتى مجالات التنمية والمعرفة والثقافة وغيرها.

فهو قائد من طراز فريد سخر كل جهوده لاستكمال مسيرة التنمية ومواصلة البناء في الدولة يرسم معادلة صنع التطور ويبني جسور التواصل والتفاؤل على نهج أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

فعبر بوطننا الغالي إلى آفاق جديدة من التقدم والتطور والحضارة وغدا صاحب تجربة تنموية وثقافية ملهمة ونموذجية ودائمة التجدد أثبتت للعالم إمكانية تعايش الحضارات والتنوع والاختلاف جنباً إلى جنب بتسامح ومحبة وسلام لما فيه صالح وخير الإنسانية جمعاء.

إنها غيض من فيض كلمات قادتنا « حفظهم الله » في تقدير شخصية قيادية فذة بحجم شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «حفظه الله»، لما قدمه ويقدمه سموه من جهد وفكر ومبادرات وإبداعات وسياسة حكيمة، في سبيل رفعة دولتنا الحبيبة «دَولة الإمارات» والعبور بالوطن الغالي إلى ما يليق به بين الأمم، والصعود به ليتربع على أعلى القمم، واختيار سموه «رعاه الله» شخصية العام الثقافية، طاقة إيجابية متجددة، وطاقة نور، ونهج مميز، يضاف لجائزة الشيخ زايد للكتاب.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات