فرسان المساعدات الإنسانية

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قائد وزعيم عظيم، صاحب صفات وقيم عظيمة وسياسة حكيمة، تاريخه حافل بالأعمال الخيرية، والتواصل الإيجابي والمواقف الإنسانية العظيمة مع جميع شعوب دول العالم، جعل من دولة الإمارات الداعم الأول للمحتاجين على مستوى دول العالم، ومنبعاً للخير والعطاء، ومن أقول «زايد الخير والعطاء» المأثورة «إننا لا نستطيع أن نعزل أنفسنا عن بقية دول العالم، ونحن نصادق في شرف، ونتعاون في كرامة، ونساعد دون زهو أو مفاخرة، ونناصر مبادئ المساواة والعدل»، فكان عطاؤه بلا حدود، رحمه الله.

اهتم زايد بالتنمية ليحقق رفاهية وسعادة شعبه، وقدم المساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة الكثير من شعوب العالم، وغطت خيراته ومساهماته التنموية ومساعداته الإنسانية دول العالم، فوحد قلوب شعبه المحب للخير والعطاء، وألف قلوب البشر، والتف الجميع حوله، وبادلوه الولاء والحب والوفاء، ليبقى «زايد» رمزاً للحكمة والخير والعطاء، خالداً في القلوب.

اليوم، وبنهج زايد العطاء، تتصدر دولة الإمارات، برسالتها الإنسانية العالمية، المرتبة الأولى عالمياً، وللعام الثاني على التوالي، كأكبر دولة مانحة للمساعدات الإنمائية خلال عام 2014، بنسبة 1.17 % من الدخل القومي الإجمالي، هذا الإنجاز والتفرد بالمركز الأول، يؤكد للعالم أجمع، أن دولة الإمارات عاصمة المساعدات الإنسانية العالمية، بما تقدمه من عون ومساعدات إنسانية لشعوب العالم التي تقاسي ويلات الظروف الإنسانية الصعبة والقاسية، وتهتم بمشاكلهم وتعتني بهم، وتعمل على رفع البؤس والفقر والجوع عنهم، وتلبي حاجاتهم، وتواصل رحلة الخير والعطاء لتخفف الآلام التي تعاني منها الشعوب، نتيجة الحروب والأزمات والكوارث، لتجعلهم أكثر سعادة، وتحتفظ دولة الإمارات بتاريخها العريق، وعلاقاتها القوية والراسخة مع دول العالم وشعوبها، لتبقى نموذجاً فريداً ومتميزاً للخير والعطاء، على القمة بين دول العالم.

وفي ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وعلى نهج وخطى أبينا زايد، طيب الله ثراه «زايد الخير»، يواصل قادتنا أصحاب الأيادي البيضاء الكريمة، المسيرة المباركة، مسيرة «الخير» بعطاءٍ وحكمة، يمارسون أفضل الممارسات الحكومية، ليقدموا الدعم والمساعدات الإنسانية والخيرية لإسعاد كافة شعوب العالم.

وبمناسبة تصدر دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً، كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية خلال عام 2014، يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، على أن «إمارات الخير» تأسست على الخير، ويقودها رجال يحبون الخير، ولم نطلب مقابلاً أو عوائد أو شروطاً، ولا ننتظر شكراً أو مصلحة، بل هي المبادئ الدينية وقيمنا الوطنية الإنسانية التي تدفعنا للاستمرار في هذا الطريق، لأن أهدافنا سامية، نصبو إلى تحقيق الخير والمحبة والسلام والاستقرار لكافة شعوب العالم، فلدينا مساعدات تنموية رسمية هي الأعلى عالمياً، ومؤسسات إنسانية خيرية، هي الأكثر انتشاراً دولياً، ومدينة إغاثية عالمية، هي الأكبر حجماً وسعة، وشعباً ورث حب الخير من زايد الخير، فكيف لا نكون الأول، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هما من دفعا بدولة الإمارات للمركز الأول عالمياً في المساعدات الإنسانية الرسمية، وهم الفرسان في هذا الميدان.

من جهته، يشير صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، إلى أننا ماضون على ذات النهج الذي أرساه الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على قيم العطاء والتآخي الإنساني العالمي، مستكملاً خطاه المباركة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، برؤية وبصيرة تجاه مساندة ومؤازرة جهود التنمية الدولية، والاستجابة الإنسانية لمختلف الأزمات والكوارث، وإرساء قواعد عمل إنسانية مثلى، تدعم وتسهم في إيجاد حياة إنسانية لائقة للبشر.

وترسخت الصورة الإنسانية الإيجابية المحبة للعطاء والخير، وانطبعت في أذهان شعوب العالم عن الشعب الإماراتي الوفي، وثقافته الأصيلة في التواضع والكرم، وحبه مساعدة الغير، وسطرت دولة الإمارات الريادة بهذا الإنجاز التاريخي العالمي، الذي تحقق على ساحة العمل التنموي الدولي، للعام الثاني على التوالي، لقائمة الدول المانحة للمساعدات الإنمائية الرسمية.

عموماً ستظل دولة الإمارات مناراً ووطناً للخير والعطاء، بقادة حكماء، وشعب ورث حب الخير من «زايد الخير والعطاء».

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات