يشكل أبناء الإمارات المبتعثين للدراسة في الخارج أحد الركائز الأساسية، التي ستعتمد عليها الدولة في المستقبل القريب من أجل تعزيز مسيرة التنمية والتطور بمختلف القطاعات، بعد انتهاء رحلتهم التعليمية التي حظوا خلالها بفرصة الدراسة في أرقى الجامعات العالمية والتزود بالمعارف والمهارات الحديثة.

ولا شك أن المتابعة الحثيثة لأوضاع الطلبة الدارسين في الخارج يشكل أهمية قصوى، خاصة بعدما خلصت بعض الدراسات التي أجرتها الجهات المعنية في الدولة إلى عدم قدرة نسبة لا يستهان بها (تقارب 50 % من المبتعثين) على استكمال دراستهم لأسباب متنوعة.

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بقيادة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان فطنت سريعا للأهمية القصوى لوجود مظلة موحدة تجمع أبناء الوطن المبتعثين والجهات ذات العلاقة، وتعمل على توفر حلول متكاملة ومتابعة فاعلة لأوضاعهم ومشوارهم الدراسي عن كثب، فجاء قرار معالي الوزير بإنشاء بوابة وطنية للطلبة المبتعثين.

ونجحت هذه البوابة في اثبات جدارتها بعدما تمكنت من توفير نحو 40 خدمة متنوعة لأبنائنا الدارسين في الخارج.