كلنا حراسك يا شيخ محمد

إن محبة العمل لشيء عظيم، وإتقانه أمر أعظم، تتجلى فيه محبة الخالق للمخلوق الذي يتقن عمله، ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يُتقنه».

ومن باب العمل وصيرورته وأهميته وإتقانه يضرب لنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مثلاً ويكون لنا قدوة، فسموه يحب عمله ويتقنه، ودائماً ما يفكر بابتكار وتميز .

وإبداع، يبادر ويهتم ويتابع ويشارك ليُسعد شعبه ويُفرح الشعوب الأخرى، فتراه واضحاً بنهجه، متميزاً بأسلوبه، بارعاً بقيادته، مستشرفاً بسياساته، ماهراً في تحقيق أهدافه، ودائماً ما يتوج أقواله بأعماله الملموسة، والقريبة من الناس، فسعادته بوجوده معهم وبينهم، يحاورهم ويشاركهم الحديث والنقاش بكل بساطة، ومن دون قيود.

إن «قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب»، التي رعاها سموه ووصفها بقمة «الروح الشبابية والطاقة الإيجابية والأفكار الإبداعية» تدلل بشكل مطلق على اهتمامه بالشباب، الذين هم عماد الأمم ومستقبل الأوطان وحماته، فهذه القمة جمعتهم ورسخت روابط التواصل الاجتماعي بينهم، وأمدتهم بالطاقة الملهمة لأن سموه شارك بأفكاره ورؤاه وتجاربه وحكمته فيها، إيماناً منه بأن الشباب هم من يصنع الفارق بطاقاتهم المتجددة.

كانت الإشارة واضحة بمشاركة سموه الشباب العرب قمتهم فهو خير من يمثل القدوة الحسنة لهذه الشريحة المؤثرة في بناء المجتمع العربي، فكانت الصورة رائعة بتلك المشاركة، إذ ولجت شخصية سموه المؤثرة كل القلوب الحاضرة من دون استئذان..

وكان التأثر بها كبيراً، فكان الحاضرون سعداء بمشاركة الشيخ محمد بن راشد أعمال قمتهم، يمدهم بالطاقة الإيجابية. لقد جالس سموه الرواد والمؤثرين العرب في وسائل التواصل، جلسة حوارية، أكد فيها أن الإمارات آمنت منذ البداية بالدور الكبير الذي ستؤديه وسائل التواصل الاجتماعي في تغيير نمط حياة الشعوب، واستطاعت استخدام هذه الوسائل لتحقيق سعادة شعب الإمارات، عن طريق الاستماع للملاحظات والمقترحات والأفكار..

وتحسين أداء الخدمات في الحكومة. وأكد أن سر نجاحه وسر الإنجازات الكثيرة التي حققها، ليس في محمد بن راشد، بل في فرق العمل التي تواصل الليل بالنهار لتحقيق الإنجازات، و أن له فرق عمل في كل مجال، وأنه يحدد الاتجاه لهذه الفرق عبر رؤية واضحة، ويتابع العمل معهم ويشجعهم، وأنهم هم الأبطال الحقيقيون.

هذه حكومتنا، وهذه قيادتنا التي تصنع المجد لدولة الإمارات، لنكون في المقدمة، فقادتنا «حفظهم الله ورعاهم»، يؤدون دورهم الفاعل بالتفاني والمحبة والولاء الذي يعني الإخلاص للعمل، يكرسون وقتهم وجهدهم لصناعة المستقبل ويولون الاهتمام بفئة الشباب، ويوفرون ويهيؤن ويخلقون لهم المناخ المناسب ليبتكروا ويبدعوا.

حكومتنا دائماً سباقة ورائدة تتميز بالمبادرات الإبداعية والتفكير الابتكاري المميز، تطلق وتستضيف وتنظم القمم في كل المجالات، العلمية والاجتماعية والاقتصادية، يشجعون فرق العمل ويتابعون أعمالها وإنجازاتها، حتى أصبحت دولة الإمارات مقصداً ووجهة لرواد العالم الباحثين عن التميز.

سأل أحد المؤثرين العرب عن حرس سموه وأين هم، فروى سموه قصة حدثت له أثناء تجواله في أحد الأسواق، حيث اقترب منه أحد المتسوقين الأجانب، وسأله السؤال نفسه: «أين حرسك يا شيخ محمد؟»

، فأجاب سموه «انظر حولك، ألا تراهم؟ فرد الزائر: لا أرى إلا المتسوقين، فقال سموه: هؤلاء الناس كلهم حرسي»، في إشارة إلى أن محبة الناس هي أكبر حارس للقائد أينما كان، والحافظ دائماً هو الله تعالى. حفظك الله ورعاك يا شيخنا، والله يزيد محبة خلقه فيك، وكلنا حراسك «يا محمد»

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات