أفضل دولة وأسعد شعب

أكدت حكومتنا الحكيمة انتهاجها لسياسات قوامها الجودة والأداء المتميز بإطلاقها لجوائز وبرامج للتميز الحكومي سعياً منها لخلق بيئة تنافسية بين أجهزتها لتحسين وتطوير ورفع كفاءة الأداء في كافة مجالات العمل الحكومي وتتسابق بابتكار لدفع عجلة التطور إلى الأمام ونيل شرف الظفر بالجوائز بما تقدمه من خدمات متطورة ومتميزة تقاس بالنتائج ، ترسيخاً لرؤية وتطلعات وتوجهات القيادة، بتحقيق أعلى درجات السعادة للشعب والمقيمين على أرض دولة الإمارات وإدراك رضاهم، للانطلاق في السباق نحو العالمية، وتحقق دولة الإمارات «الرقم واحد» سعادة بين شعوب العالم، وتتبوأ المكانة العالية عالمياً.

لقد أنعم الله علينا بالأمن والسعادة والرفاهية في دار «زايد الخير»، وبحكومة تراعي مصالح شعبها في «بيتٍ موحد» وبروح واحدة تربط القيادة بالشعب و«كلنا خليفة»، قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يولي اهتماماً بالغاً بشعبه، ويتطلع إلى تحقيق السعادة له، وشغله الشاغل إسعاد المواطنين وتحقيق الرفاهية لهم ولاسرهم.

في وطن الإنجازات يغدق علينا قائد الإبداع والتميز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فيضاً من أفكاره ومبادراته الإبداعية، من أجل الارتقاء بالعمل الحكومي وفق أسس ومعايير مبتكرة لتحقيق «السعادة» أطلق سموه «الجيل الرابع» من منظومة التميز الحكومي، حرصاً على تحقيق تطلعات قائدنا «خليفة»، وقد ذكر سموه في كتابه «ومضات من فكر» ومضه بريقها تحقيق السعادة «وظيفة الحكومة هي تحقيق السعادة للمجتمع، نعم عملنا اليومي هو تحقيق السعادة» كما يؤكد سموه أن « كل جهد تبذله الحكومة يكون هدفه راحة المواطن وسعادته وتحقيق مصالح الناس أولوية حكومية قبل أي أمر آخر ما يحتم على الحكومة أن تكون سباقة ومبتكرة تتنافس مع نفسها لا تنتظر ولا تتأخر بل مقدامة تستشرف آفاق المستقبل وعمل الحكومة يجب أن يركز على تحقيق النتائج في الميدان التي تنعكس بشكل إيجابي وفاعل على حياة الناس اليومية ».

وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «الجيل الرابع» من منظومة التميز الحكومي بالمرحلة الجديدة من التميز التي يتطلع إليها في عمل الحكومة، وترسم نهجاً استباقياً لحكومات المستقبل لخدمة شعبنا ودولتنا وهي استكمال لمسيرة التميز التي بدأها قبل 20 عاماً عندما أطلق سموه في عام 1994 «الجيل الأول» جائزة دبي للجودة، المستوحاة من رؤيته، والتي ساهمت في تحسين وتطوير مستويات الأداء للقطاعين الحكومي والخاص، وكانت البداية لسباق التميز نحو مستقبل مبهر.

ومن الجودة والتحسين والتطوير إلى مرحلة البناء، «جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز»، التي انطلقت في العام 1998، وفق معايير دولية للجودة، ارتقت بمستويات الأداء، وزرعت روح الإبداع والتميز في المؤسسات الحكومية، وخلقت روح التنافسية لتطبيق أفضل الممارسات بين الدوائر الحكومية، ومن مرحلة البناء إلى مرحلة الريادة، والجائزة الكبيرة «جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز» التي انطلقت في العام 2009، وعززت دور المؤسسات الحكومية الاتحادية في خدمة جميع فئات المجتمع.

بهذا «الجيل الرابع» من منظومة التميز الحكومي، المنظومة الأوسع والأشمل للتميز في الطريق نحو المستقبل، ينظر سموه إلى التميز كتحدٍ وليس إنجازاً، فالإنجاز كما يراه هو ما نحققه لمستقبل شعب الإمارات، ويطمح سموه أن تكون دولتنا من أفضل دول العالم وشعبنا من أسعد الشعوب ولتظل الإمارات السباقة والأكثر تقدماً وابتكاراً في العمل الحكومي على مستوى العالم، بالأداء الحكومي المتميز، وجودة الخدمات المقدمة للناس، وقيادات قادرة على التفكير الإبداعي، وتركز على تحقيق النتائج، بإذن الله تعالى، ستكون دولتنا أفضل دول العالم والشعب الإماراتي أسعد الشعوب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات