00
إكسبو 2020 دبي اليوم

حماة الوطن .. البيت متوحد

ت + ت - الحجم الطبيعي

إن الأمن والأمان من الركائز المهمة التي تعتمد عليها الدولة، وحماية المجتمع من كل شخص قد تسول له نفسه مس الأمن.

وقد باتت دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم بفضل من الله تعالى أمناً واستقراراً وما حظيت به من تقدم في شتى المجالات، وأصبحت بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ملتقى للشعوب من مقيمين وزائرين، يتمتعون بما وصلت إليه من التطور والازدهار.

حيث يفضل العديد من السائحين التوجه إلى أرض زايد الخير - دولة الإمارات، للاستمتاع بإجازاتهم مع عوائلهم، والتجول فيها بكل طمأنينة، وكذلك للباحثين عن العمل والاستقرار فيها.

على الرغم من وجود أكثر من 200 جنسية مقيمة في الدولة من مختلف الشعوب والثقافات، استطاعت الدولة أن تحتضنهم جميعاً، وتوفر كل السبل من رعاية ودعم وتوفير أفضل الخدمات على أعلى المعايير العالمية.

في الأيام الماضية، شهدنا انطلاق الدورة العاشرة لملتقى أفضل التطبيقات الشرطية، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وقامت القيادة العامة لشرطة دبي مشكورة باستقطاب أفضل التطبيقات والتجارب العملية من مختلف دول العالم والاستفادة منها.

الكثير من الخبراء في العالم في المجال الأمني والشرطي يتطلعون إلى ما وصلت إليه دولة الإمارات في هذا المجال، وأصبحت تجاربنا الآن تدخل في نطاق التدريب لديهم، ويتم نشرها بين مختلف الأجهزة الأمنية والإعلامية والنتائج المحققة، والتقدم في المجال الأمني والشرطي.

إن إنجازات وزارة الداخلية ليست على مستوى الأرقام والإحصائيات فقط، بل أتيح لهم الاطلاع على أبرز الاختراعات والأجهزة والبرامج الذكية المطبقة، وأشادت الوفود المشاركة بالمستوى التقني والرقمي الذي حققته شرطة دبي، وانعكس إيجاباً على مستوى الأمن والأمان، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

أثناء وجودي في المؤتمر وحواري مع المفتش روبرت ميرنر من شرطة بوسطن عن جريمة الانفجارات التي حدثت في ماراثون بوسطن عام 2013، أشار إلى أن وسائل المخططات الإرهابية أصبحت تتطور بشكل كبير، وأن الأساليب الإجرامية تتغير عبر التاريخ، لتكون أكثر صعوبة للتعرف إليها.

 فابتسمت وقلت له: «لا توجد جريمة صعبة على أبناء الدولة من جنودها الأوفياء، ولقد شهدت عبر السنوات السابقة كيف قامت القوات الشرطية في الدولة بالكشف عن العديد من القضايا الدولية الخطرة، وفشلها الذريع في تنفيذ مخططاتها الشنيعة، من ضمنها قضية وافي الشهيرة، وقضية قتل المبحوح.

وآخرها قضية الريم التي حظيت بمتابعة مباشرة من القيادة العليا في الدولة، وأشرف على سير العمل فيها وزير الداخلية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وأن على كل شخص تسول له نفسه أن يقحم نفسه باختراق الأمن، التفكير ملياً، لأننا سنكون بالمرصاد له».

إن مدينة دبي تحتل الآن المكانة الخامسة عالمياً في قائمة أفضل الدول العشر تسجيلاً لأعداد الوفيات، وقريبة من المركز الثالث، وتمضي قدماً في سبيل الوصول إلى صفر في الوفيات لكل مئة ألف نسمة من السكان بحلول عام 2020.

وجود هذا الملتقى استفادة كبيرة في تبادل المعرفة بين الأجهزة الشرطية المشاركة، للبحث عن آلية التطوير الشامل للأداء، وإيجاد بيئة عمل تنافسية، ودفع عجلة الارتقاء بمستوى الأداء الأمني من خلال تبادل الخبرات الأمنية، وتطوير وصقل وتعميم المبادرات والتجارب المتميزة للجهات المشاركة.

وقد أشار القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس مطر المزينة إلى أن الأعباء تضاعفت على كاهل الأجهزة الأمنية، في ظل تطور وسائل الاتصال الحديثة، وسهولة نقل البشر والبضائع، وتبادل الثقافات والعادات، وكذلك الجريمة المنظمة، مؤكداً أن هذا يفرض علينا أن نلتزم بالعمل المشترك، لإيجاد البدائل والحلول المناسبة التي تسهم في دعم وتطوير الجهود الأمنية.

حضور سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، جانباً من اجتماع العصف الذهني الشرطي الدولي الذي تنظمه شرطة دبي تحت شعار «عالم آمن، عالم مستقر»، لهو دليل على أهمية هذا الملتقى، ودوره العام في نشر الأمن في الدولة.

اللهم احفظ الإمارات من كل حاسد ومن كل ظالم ومن كل الفتن، اللهم أدم نعمة الأمن والأمان، اللهم احفظ الإمارات حكومة وشعباً، وبفضل من الله لا زال البيت متوحداً، وبإذن الله سيظل البيت متوحداً.

 

طباعة Email