00
إكسبو 2020 دبي اليوم

إخوان الشيطان..والتطاول على رموز الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

لقد صدق المتنبي عندما قال :

«وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِص

فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِلُ»

إن الذين يعرفون تماماً دولة الإمارات العربية المتحدة وخطها الفكري المعتدل، وتوجهها السياسي الملتزم بقيم الحق والعدل، يندهشون من أي نقد غير موضوعي لدولة الإمارات، التي هي بشهادة العديد من رؤساء وحكام الدول، واعترافات العديد من الوكالات والمنظمات الدولية المرموقة، تتصدر المنطقة في الريادة والعطاء والدبلوماسية السياسية المعتدلة المنفتحة على الجميع.

ونحن أدرى بالكيفية التي تدير بها قيادتنا الرشيدة كل شؤون دولتنا، في سياق منظور قيمي مستوحى من ديننا الحنيف بتعاليمه ومبادئه.

وانطلاقاً من موروثنا التاريخي والحضاري، قيادة تربت وتشبعت من فكر وقيم ومبادئ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي قال عنه الساسة والكتاب العرب «فارس الوحدة العربية»، و«حكيم العرب».

لقد حددت الإمارات فكرها السياسي والدبلوماسي بناءً على قناعات ثابتة ونهج واضح، من أهم مرتكزاته ألا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وبالتالي لا ولن نقبل أي وصاية أو تطاول من دولة أو فرد، مهما كان موقعه أم مكانته الدينية أو السياسية أن يتطاول على رموزنا. إن سياسة الإمارات تنأى عن الدخول في أي مهاترات ومعارك في غير معترك، لأن «على الكبير أن يبقى كبيراً».

إن من حق أي دولة حماية أمنها من أي محاولة للعبث بالاستقرار الذي تنعم به بلادنا، خصوصاً في وقت أصبحت فيه نظريات المؤامرة تجري بلورتها عبر مؤامرة كبرى، كانت جماعة الإخوان المسلمين تتوقع أنها ستتمكن عبرها من السيطرة على الحكم وعلى الدولة.

والتحكم في مصير شعب الإمارات، وجعل قراراته وثروته وإمكانياته ترتهن لجماعة متآمرة يديرها تنظيم دولي يعمل وفق أجندات الصهيونية الماسونية العالمية والمتآمرين معها، بعد أن هيمنوا على المساجد وامتطوا المنابر التي كانوا يركزون عبرها على الجوانب السياسية، وإثارة مشاعر التذمر بتتبع الأمور السلبية التي لا يخلو منها أي مجتمع أو دولة، بينما يتجاهلون الأمور الإيجابية..

وبدلاً من اتجاه خطبائهم لوعظ الناس وتذكيرهم بأمور دينهم، كانوا يلجؤون إلى التحريض من أجل تهييج الناس ضد الدولة، والترويج باستمرار لاستهداف قطاع السياحة، واعتبارهم تشجيع الدولة للسياحة بمثابة تهمة.. مما أدى إلى شيوع تفسيرات وقناعات خاطئة في أذهان البعض، بأن الدولة ومؤسساتها تحارب الإسلام! ولقد كانت بداية التطاول على الإمارات ورموزها بدءاً:

من التصريحات المسيئة التي أطلقها القيادي في «حزب الحرية والعدالة» التابع لجماعة الإخوان الإرهابية. عصام العريان، وآخرون من الجماعة، ما أثار عاصفة غضب عارمة ضد جماعة الإخوان الإرهابية ونوابها، في مصر ومن مختلف فئات المجتمع المصري.

وكان العريان قد شن هجوماً ضد دولة الإمارات العربية المتحدة في جلسة رسمية لمجلس الشورى، إبان حكم الجاسوس مرسي قائلاً: «صبر المصريين قد نفد»، في إشارة إلى خلية الموقوفين، وأن المصريين «لم يحسنوا تعليم الإماراتيين»، وزاد بالحديث عن تهديد «التسونامي الإيراني»،وها هو الآن وبعد أن سقطت مملكة إخوان مصر .

يكمل المسيرة من بعدهما اخوان آخرون في دول متعددة بقيادة شيخ الفتنة القرضاوي .. الكاتب الإخواني الذي تطاول على رمز وحدتنا وباني نهضتنا صاحب الأفعال والمواقف المشرفة النبيلة التي خلدها التاريخ والأيادي البيضاء الطاهرة التي امتدت بالعطاء والرحمة لأبعد بقاع العالم«زايد بن سلطان آل نهيان » طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته.

ومنهم: النائب السابق «مبارك الدويلة» ..الذي ينتظر مصيره في القضية المرفوعة من وزارة الخارجية نتيجة تطاوله على دولة الإمارات وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي.«حفظه الله» وبحسب المصادر لم تفلح محاولاته في التنصل من كلامه ومحاولات تبريره والضغوط التي مورست من تنازل الحكومة الكويتية عن القضية.

ولم تردع سنوات السجن الثلاث التي صدرت بحق المغرد والصحافي «حامد بويابس» بعد إدانته بالإساءة إلى أبناء القبائل في الكويت وإلى المملكة العربية السعودية، بل تجرأ بالتطاول على «فارس العرب» و«حلم دبي الواعد» سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي أثناء زيارته للكويت، ما دفع جهاز أمن الدولة هناك لإلقاء القبض عليه.

وبحسب مصادر مطلعة فإنّ بويابس يواجه حكماً بالحبس ست سنوات مع الشغل والنفاذ لإساءته للإمارات والسعودية..

وأيضاً لن ننسى أحد رموزنا الأمنية الوطنية..وهو معالي الفريق ضاحي خلفان بن تميم«بو فارس» نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي والذي نال نصيب الأسد من إساءات وتطاول الإخوان سواء إخوان مصر أو قطر أوالكويت.

لم يأت الحديث الذي ادلى به أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مساء الأحد الماضي، وأكد فيه عدم السماح لأي كان المساس بالعلاقات الطيبة التي تربط الكويت بالدول العربية الشقيقة والدول الصديقة من فراغ، بل جاء بعد تطاول ملحوظ من قبل عدد من المغردين «إخوان الشياطين» في الكويت طال أغلب الدول العربية ورموزها، وتسبب هؤلاء في توتر العلاقات بين الكويت وبعض الدول.

الأمر الذي أدى إلى إصدار أمير الكويت توجيهاته الواضحة للحكومة، في كلمته بمناسبة احتفال الكويت بعيد التحرير وعيد الاستقلال، باتخاذ الإجراءات القانونية العاجلة بحق كل من يسعى للإساءة لهذه العلاقات أو التعرض لها بأي صورة كانت.

 

طباعة Email