عاصمة القمم العالمية

بعد اختتام القمة الحكومية التي عقدت على مدار ثلاثة أيام، في عاصمة القمم العالمية «دبي»، قمة الإبداع والابتكار التي أبدع فيها أبناء «زايد» وسواعد «خليفة» المتسلحون بالعلم والمعرفة الذين لا مكان في قاموسهم لكلمة مستحيل، مسترشدين بأقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، «لا مستحيل مع الإصرار، ولا مستحيل مع الإيمان، ولا مستحيل مع الحياة».

أبناء «زايد» أبهروا بكلماتهم الرئيسة حضور القمة العالمية، برؤى واضحة واستراتيجيات وخطط علمية مدروسة وهادفة، استهدفت الاهتمام والابتكار من أجل الإبداع في التعليم، واستثمار الموارد البشرية لضمان استمرارية التطوير في مواجهة التحديات المستقبلية، باستخدام أفضل ما توصل إليه العلم من تكنولوجيا حديثة ومتطورة.

سعى أبناء «زايد» حفظهم الله، بدرجة عالية من الحكمة وبعد الرؤية لتحديد ملامح المستقبل المرغوب فيه يمتد إلى ما بعد الخمسين عاماً، وبمنظور علمي لبناء مستقبل إماراتي متطور بطرق وأساليب مبتكرة تعتمد على الإبداع ليزدهر الاقتصاد، متسلحين بالطاقة الإيجابية والجانب الإيجابي، والاهتمام بالتنمية البشرية، من أجل تحقيق الأمن والأمان والرفاهية والسعادة الأبدية لمجتمع الإمارات، وتتحقق الرؤية بوصول المسبار الإماراتي الفضائي صحراء المريخ، بفكرٍ خلاق وقيمة إبداعية متميزة وتجارب وابتكارات إماراتية.

ومن القمة الحكومية التي وصفها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، بـ«قمة الابتكار والازدهار وهمم لا تعرف الانكسار»، وجه قائد الإبداع ومبتكر الأفكار العظيمة، بتنظيم «قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب»، لتكون منبراً للكفاءات العربية يتباحثون ويطلعون من خلالها على أحدث التوجهات، ودعم الاستخدام الإيجابي في قنوات التواصل الاجتماعي، اهتماماً من سموه بالتواصل والترابط الاجتماعي داخل المجتمع العربي، تعقد قمتهم في دبي مارس المقبل.

إن التوجيهات النيرة لفارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله ورعاه، بتنظيم قمة «رواد التواصل الاجتماعي العرب»، هي استشراف من سموه لمستقبل المواهب العربية الشابة الذين أثبتوا كما يراهم سموه برؤيته الواضحة ونظرته الثاقبة، أنهم قادرون على مواكبة التغيرات والمستجدات التي تفرضها قنوات التواصل الاجتماعي، وأن هذه القمة ستسلط الضوء على إنجازاتهم وابتكاراتهم، وستوفر لهم الأدوات والوسائل التي من شأنها دعم وتعزيز مواهبهم ومهاراتهم ومنصة لتعزيز التواصل بين المبدعين والمبتكرين صناع التغيير الإيجابي الذي سيحظون بالحفاوة الكريمة من سموه، والاستماع إليهم والإسهام في إيصال أفكارهم وتقديم الدعم اللازم لهم.

إن هذه القمة ستكون أول حدث من نوعه يجمع أكثر من 100 شخصية نشطة ومؤثرة عربياً، على مختلف قنوات التواصل الاجتماعي، ضمن سلسلة مِن الجلسات ستضم أهم الشخصيات الفاعلة على قنوات التواصل الاجتماعي على المستوى العربي والعالمي، لعرض تجاربهم وخبراتهم، بحضور عدد من الشخصيات العالمية ذات التأثير في هذه القنوات، للاطلاع على أفضل الممارسات والاستفادة من خبرتها في هذا المجال. سيدي، إن مبادرات سموك رائدة وعظيمة وتوجيهاتك حكيمة ونيرة، في أسعد مكان في العالم، في دولة الإمارات الذكية التي تتوافر فيها الابتكارات والإبداعات لإسعاد الشعب، فأهلاً بضيوف دولة الإمارات في دبي عاصمة القمم العالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات