من الباب الرئيسي للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، ندون أول شهادة بهذا الكم الهائل من خلايا النحل التي تعمل لتقديم خدمة مميزة للمواطن والمقيم، إذ إن التزاحم الشديد على مقاعد الانتظار يترك لديك الانطباع الحقيقي عن الإقبال الشديد على الإمارات بما تنعم به من أمن وأمان.

حيث لم يعد للمستحيل مكان في ظل قيادة حكيمة وتمتلك إرادة قوية على مزاحمة أكبر الحضارات، ولا يخفى على أحد أن تصنيف النجوم أصبح لا يقتصر على الفنادق فقط، بل أن الدوائر الحكومية هنا أخذت بالتسابق على التصنيف الأعلى من حيث نوعية وجودة تقديم الخدمات، ومنها «إقامة دبي»، فحال الموظفين داخل المبنى يوحي بوجود آلات تعمل ولا تكل بابتسامة يشقها تعب واضح.

في ذلك يستطرد اللواء محمد المري المدير العام للإدارة في افتتاحيته بمجلة «منافذ دبي»، بحديث يدلل على مدى التطور الذي تشهده الدولة، حينما يذكر بأن الإمارات أصبحت الحلم المنشود اليوم، بين أكبر دول العالم، بما توفره للناس من أرقى وأفضل أنواع الخدمات بأسلوب حضاري بعيداً عن التعقيد والروتين..

وهذا يعتبر محور النجاح، بقوام الطاقة الإيجابية لذا سعت الإدارة الى استحداث قسم خاص لها، كأول إدارة حكومية، في بادرة للعناية بقدرات الموظفين وبث الروح الإيجابية بالعمل.

 ولكن لا أعرف إذا كانت مدونتي تتسع لشهادات أخرى، عندما نشاهد المواطنين الشباب هم من يحركون دفة النجاح من خلف «كوانترات» العمل.