الإحصائية التي كشفت عنها منظمة حماية الأطفال بأقليم كردستان أشارت إلى أن العنف المستخدم ضد التلاميذ الصغار في المدارس بلغت 42% والعنف النفسي والمعنوي بلغت نسبته 66%. وقد شملت تلك الإحصائية 174 مدرسة على مستوى الإقليم، من خلال 5220 طالباً ومعلماً وأباً وأماً، والغريب في الأمر أن الإحصائية تضمنت أنواع العنف، والتي تمثلت في ثلاث مراحل، الأسرة، والمدرسة، والمجتمع.
وما يدعو للاستغراب في بيان المنظمة أن أكثر من 88% من المعلمين يؤمنون باستخدام العنف ضد التلاميذ في حال إهمالهم لواجباتهم المدرسية باعتبار ان الردع يلجم التفلت، بينما 90% من أولياء الأمور يؤيدون استخدام العنف ضد أطفالهم عند ارتكابهم لأي خطأ غير مقبول.
وأن نسبة العنف المستخدم ضد التلاميذ الصغار في المدارس بلغت 42% والعنف النفسي والمعنوي بلغت نسبته 66%، وأن نسبة 32،2% من التلاميذ الصغار يتعرضون للاستغلال المادي والمعنوي من قبل الأسرة، وتعرض 31،4% منهم للعنف الأسري من الوالدين والأهل. ولاشك أن الظاهرة سوف تخلق جيلاً يتربى على الخوف والردع، ما يزعزع أمانه، ويفقده ثقته بنفسه. فهل من منقذ لأولئك الصغار بعد أن تحالف الجميع ضدهم؟