ياسمين

الإماراتية

كل يوم تطالعنا الصحف بإنجازات جميلة عن المرأة الاماراتية وكفاءتها في العمل في مختلف الميادين، وقد استطاعت المرأة أن تحظى بدعم كبير من الحكومة وتأييد من الرجل بضرورة وأهمية عملها لتنمية المجتمع، ففي بداية الاتحاد لم يكن من المتوقع أن تتبوأ المرأة هذه المكانة فتكون المعلمة والاستاذة الجامعية والطبيبة والممرضة وقائدة الطائرات المدنية والعسكرية، وهي أيضا تمارس مهنة الدفاع المدني والأعمال الشرطية والصيدلة والصحافة ولها صولات وجولات في العمل الدبلوماسي، وسيدة الاعمال والمهندسة والادارية والرياضية.

بالإضافة الى أدوارها الأساسية التي حافظت عليها كلما دعمها الرجل ووقف بجانبها نجد أنها متمكنة من التربية وأداء واجبها الوطني تجاه الدولة في السعي للبناء والتنمية، ويبقى ان النجاح الذي تحققه لا يحسب للمرأة الاماراتية وحدها، بل تتقاسمه مع الرجل الذي في الغالب يساند المرأة على الاستمرار في العمل وتحقيق طموحاتها المهنية والعلمية.

وبالتالي انعكاس ذلك على خطط وبرامج التنمية المجتمعية، ولولا هذا التعاون المثمر بين الرجل والمرأة في تحمل المسؤوليات الاسرية وتربية الابناء تربية صالحة، لما كانت المرأة اليوم تستطيع الاستمرار في نهجها العملي وتلبية تطلعات الدولة في التطوير، ان الجوانب الاجتماعية لمجتمع دولة الامارات هو أحد مرتكزات نجاحه وأحد تطلعات الاستقرار الاسري وضمان بناء الصرح والتطور المدني، فما يعول على المرأة اليوم كبير، والمرأة أثبتت قدرتها بمساعدة الرجل في معظم الأوقات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات