من الخاطر

ساعة الأرض

ساعة الأرض ابتدعها الإنسان بعد ان شاهد جزءا من آثاره التي بدأت تهل على الأرض في هدر الطاقة الكهربائية، وهدر الثروات المائية، وغيرها من البيئة الأرضية التي أهملها الإنسان، وانتبه إليها أخيراً.

هذه الساعة التي خصصت في آخر سبت من شهر مارس من كل عام لكي يتحد العالم في اطفاء الأنوار واطفاء الأجهزة الكهربائية واللوحية والكومبيوترات، واغلاق اجهزة التكييف او تخفيض طاقتها إلى درجة 24، والآن نحاول في هذه الساعة ان نجعلها عادة سنوية في هذا الوقت، رحمة بالأرض.

عندما اخترع اديسون المصباح، بعد ألف محاولة لاختراع المصباح، ضجت الدنيا بعد ان كانت في وسط الظلام والشموع والفنر، واصبحت في وسط الأضواء، وانتشرت احجام من المصابيح، كبيرة وصغيرة، للمنازل والشوارع، واصبح الهدر في كل مكان، ولم يفكروا في الأرض ولو للحظة، بل اصبح الهم الأكبر في انتشار عمارة الإنسان ووصولها الى اطول مدى والى اكبر جزء من الأرض.

ولو كانت الأرض تتكلم لقالت لكم: كفاكم ايها الناس..

ولأن هناك علماء في البيئة يشعرون بالأرض بادروا الي دراسة علومها وحاولوا اكتشاف مايمكن فعله لتخفيف استهلاك الطاقة الكهربائية وجعلها طاقة مستدامة صديقة للبيئة، فاخترعوا المباني الخضراء، وقاموا بإنشاء مناطق من الطاقة المستدامة، مثل مدينة مصدر في ابوظبي.

دولة الإمارات العربية المتحدة اصبحت من الدول التي تتعامل بالطاقة المستدامة، وتحاول في هذا اليوم ان تجعل للأرض ساعة، ولو انها مدة قصيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات