رأي

نزاهة القضاء مقابل دعاة الشر

قضية التنظيم السري في الإمارات لم تنته بعد، فبعد محاكمة 94 شخصا من حاملي الجنسية الإماراتية في هذه القضية تبعتها القضية التالية وهي الخلية المصرية الإماراتية المشتركة والتي حكم فيها 30 شخصا منهم 20 إماراتيا و10 مصريين .أما أمس فقد حكم على أربعة أشخاص وهم قطري وثلاثة إماراتيين بالسجن لمدة سبع سنوات للقطري وخمس سنوات لإماراتيين اثنين وبراءة متهم امارتي ثالث.

الأحكام كانت عادلة في حق كل شخص وما ارتكبه من جرم في حق دولة الإمارات، والقانون في الإمارات نزيه وشريف وعادل وهو واضح للجميع وينص على احترام سيادة دولة الإمارات وعدم العبث بأمنها، لأنه خط أحمر لدى الشعب قبل الحكومة الاتحادية أو الحكومات المحلية.

عند نطق المحكمة الاتحادية العليا في القضية الجديدة، كانت ردود الفعل هادئة من قبل المتهمين فلم يحتج أي منهم على عكس ما حدث في القضيتين السابقتين. أما ما أثار الانتباه فهي الدموع التي ذرفت من عيون أهالي المتهم الذي تمت تبرئته.

القضاء قال كلمته في ثلاث قضايا تابعة للتنظيم السري، والإعلام نقل كل مجريات القضايا إلى الرأي العام المحلي والدولي والإقليمي، وأهالي المتهمين منهم من فرح ببراءة ذويهم ومنهم من تألم لإدانة ذويهم، ولكن لا يزال هناك سؤال يطرح نفسه هل ستكون هناك قضايا أخرى متصلة بالتنظيم السري ؟

أتمنى أن يكون الجواب لا، فالمجتمع الإماراتي حتى هذه الساعة لا يستوعب أن هناك مواطنين يسعون إلى قلب الحكم في الدولة ومناهضة المبادئ الأساسية، وبخاصة أن هذه الدولة التي قدمت يد العون والمساعدة إلى الجميع، سوءا في محيط دولة الإمارات أو خارجها ، هذه الدولة وبقيادة حكامها السبعة جعلوا المواطن هو الرقم واحد في كل شيء حتى يصعد وتتربع على عرش السعادة على مستوى العالم.

اليوم أقول وبصراحة إن التنظيم السري وفكر الاخوان المسلمين هم دعاة الفساد والشر في كل بلاد، وهو سبب تفرقة أمة محمد عليه الصلاة والسلام.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات