من الخاطر

فوز.. نصر.. حب

سألتني إحدى الخليجيات عن سر حبنا لقيادتنا وعن تبادلنا لتلك المشاعر، ابتسمت لأن هذا السؤال غالباً ما يراودني، لأن هذه العلاقة محور تداول أغلب الناس، فضربت لها مثلاً عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هذا الإنسان الذي قد تشاهدينه في وسائل الإعلام أمام الكاميرات يتحدث بشخصيته السياسية عن المشاكل العالمية التي تحتاج إلى حنكة، ولكن في الحقيقة انه قبل كل هذا يعيش لحظات بهذه الطريقة التي يفرضها عليه منصبه، ولكن سموه يعيش لحظات أبوية حانية يذهب من خلالها إلى الأطفال في المدارس يحضر معهم الطابور المدرسي ويستمع منهم إلى السلام الوطني.

وعند المساء قد تراه مستمتعاً في احد المراكز التجارية يحتسي فنجاناً من القهوة ويتجول بين جماهير المركز ويسأل الناس عن أحوالهم وإن صادف السياح يهتم بهم اكثر، وبعد هذه الجولة المسائية قد يكون معه واحد أو اثنان يرافقانه في سيارته وليس لديه موكب يمشي أمامه وخلفه مثل رؤساء الدول، وقد تراه في آخر الليل يمشي لوحده في احدى جولاته عند الأحياء السكنية متفقداً أحوال الشعب.

قد نرى صاحب السمو الشيخ محمد، في أي فترة وأي لحظة يؤازرنا ويشاطرنا أحزاننا وأفراحنا وقد نكون جالسين في مؤتمرات أو ندوات يفاجئنا بدخوله وجلوسه وسماعه للحوار وتعليقه مثل أي شخص من الحضور.

تلك هي قيادتنا أخذنا منها الكثير وتعلمنا منها القيادة، وان لا شيء يقف أمامنا ولا نعرف المستحيل ونردد دائما فوز.. ونصر.. وحب، كما يقول صاحب السمو الشيخ محمد.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات