من الخاطر

42 عاماً.. والرموز الإماراتية

 بعد ان أصبحت دولة الإمارات في مرحلة النضج، أي في مرحلة الأربعين وأصبحت تتحدث عن نفسها، وأصبح تاريخها يتحدث عنها وعن انجازاتها وعن ما تم خلال هذه الاعوام السابقة. ولكن للرموز الإماراتية دوراً اكبر واعم واشمل، فالشيخ زايد بن خليفة بن شخبوط آل نهيان (زايد الاول) كان قد مهد للاتحاد قبل حدوثه بما يقارب 60 عاماً، والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (زعيم الاتحاد وباني نهضة الاتحاد ووحدتها)، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم (مؤسس الاتحاد وباني نهضة دبي الحديثة)، وحكام الامارات الاخرى (زعماء الاتحاد).

علم الدولة ورفعه في قصر الضيافة بدبي في الثاني من ديسمبر عام 1971 (يوم الاتحاد)، واصبح الرجال والنساء في الامارات شركاء في التنمية وكانت المرأة الإماراتية شريكة للرجل بفضل الدعم الذي لقيته من الحكومة الرشيدة والجمعيات النسائية، ومن ضمن اهتمامات المرحوم الشيخ زايد التي لقيه الدعم اهتماماته بالنخلة...

واصبحت الدولة تهتم بالنخلة اهتماماً واسعاً الى ان اصبحت تعرف بالأربعين مليون نخلة، ثم اصبحت الدولة تهتم بشجرة الغاف اهتماما بالغا وكبيراً وتشجع على زراعتها لأنها من الاشجار المعمرة والمحافظة على البيئة كما تحافظ الدولة على ثرواتها الحيوانية مثل الابل والمها العربية والصقور..

وتعمل على تكاثرها وإطلاقها في الصحارى العربية والأجنبية وانشاء المحميات الطبيعية والمحافظة على اشجار القرم وكيفية تكاثر الاسماك حولها والثروة السمكية، والمشروع الذي بدأه المرحوم الشيخ زايد مشروع الافلاج الداودية في مدينة العين وكان له دور في ري المزارع من الأربعينات الى الان، هذه الرموز أصبحت مع الأيام تحكي عن نفسها وتاريخها وعن ما قدمته للإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات