في أواخر التسعينات وبدايات الألفية بدأت دبي ترسم خطواتها لتكون مدينة عالمية للإنترنت فأصبحت بعد فترة وجيزة تعقد المؤتمرات والمسابقات وفق أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال حتى أصبحت من المدن التي يشهد لها بالعالمية والسبق الالكتروني في أغلب المجالات والأعمال الالكترونية في الحكومة الالكترونية وتحدث حولها الكثيرون وتسابق المتحدثون في المؤتمرات العالمية وأشاروا إلى أن الحكومة الالكترونية في دبي أصبحت من أفضل الحكومات الالكترونية في العالم.

وبعد فترة عرفت مدينة دبي للإنترنت كما عرفت دبي بمدينة الإعلام ومدينة المعرفة والمدينة الجامعية ثم أصبحت مدينة مدن المدائن، فكانت تتسابق إليها الشركات والمؤسسات العالمية منها والإقليمية لكي تحظى بفرصة الانضمام لها، وتصبح جزءا منها، لأنها وجدت المكان الآمن والمستقر.

والأمان الذي تقصده وكل الشركات العالمية تمارس جدولها اليومي وتزاول مهنتها في هذه الأجواء وبكل حرية. خلال تجربتنا الطويلة تعلمنا أنه لا يوجد نموذج دائم واحد في التنمية، بل إبداع دائم وتطوير لا يتوقف.

هذه الكلمة قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لدى اطلاقه مشروع دبي المدينة الذكية، وهذه المدينة سوف تكون مدينة المستقبل للأجيال، وسوف تعطي الفرصة للناس للتواصل مع الخدمات التي تقدمها الحكومة.

والأماكن العامة كالمطاعم والمراكز التجارية والاطلاع على حالة الطقس، والتعرف على خدمات السوق المالي وغيرها من الخدمات الذكية التي يمكنك أن تطلع عليها في أي مكان تكون موجودا فيه. دبي تسابق الزمن بطريقة جديدة في إدارة المدن.

 

f_alsari@hotmail.com