تميزنا في أكثر ما تميز فيه المتنافسون، وهذا من فضل الله تعالى، ثم بفضل القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي ننعم فيها ونسعد بها ما دمنا على هذه الأرض الطيبة. فأن تكون سعيداً هو أقصى ما تطمح إليه خير من ألا تصل، وهذا ما بدأت به وعملت عليه دولتنا الحبيبة منذ البداية، وعند دعوتها إلى الاتحاد بالسلام..
وليس على طاولة بل بدعوة بسيطة على ربوة السديرة مع احتساء القهوة العربية ووضع اليد باليد، واعتبار هذه الجلسة اتحاد الإمارات. من ذلك المكان البسيط مع ضحكات صادقة.
جاء هذا الاتحاد المجيد وانطلقت الدولة لتبني الإنسان مع النهضة الشاملة لكل المجالات، ولكن التركيز الأكثر كان العمل على الاستقرار والأمن والأمان والراحة والرخاء، لينتمي المواطن لهذا الوطن وليتلاحم معه في السراء والضراء ويبدأ معه مسيرة الوفاء والانتماء.
إن تكريس مفهوم السعادة لم يأت بسهولة بل جاء بجهود مخلصة من القيادة الرشيدة، وليصبح الآن سهلاً، يذوق طعمه الناس، ويمكنهم الحديث عنه، فيقول: (ها أنا وشعبي سعيد) كما قال لنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، رعاه الله، حين قام بتهنئتنا بأننا شعب سعيد ومترابط اجتماعياً، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، في قصيدته بأننا (أسعد شعوب الأرض)، وقد وقفت عند صورة المرحوم بابا زايد في مستشفى جون هوبكنز في أميركا ونظرت إليه وقلت (إننا أسعد شعوب الأرض).