مشوار حياتي بدأ عندما رأيت النور فيها ثم تعلمت من والدي ووالدتي وعلماني فيها وأخذت أتعلم الدروس منهما إلى أن شققت الطريق وتعلمت أن أجلس بجانب جدي المرحوم محمد وأساعده في رفع المرفع وافتح له القرآن وأهمهم معه في قراءة القرآن، ثم ذهبت إلى المدرسة الأولى عائشة الابتدائية وخطيت فيها مع حمد قلم ورسمت الباقي في الصفحة وفي الطابور نشدنا نشيد وطني الكويت سلمت للمجد.
ثم بدأ مشوار العودة والتحقت بمدرسة التعليم الأهلي التي كانت تسمى بيت بن جامل التي سميت فيما بعد ابتدائية رابعة العدوية التي تحمل لي عبق الماضي والكرسي الواحد الذي يضم ثلاث طالبات، ويصل إلى أربع طالبات في بعض الأحيان، وفي الفسحة ينتشر الجميع ليلعبوا القحيف ويحفروا على (البعو) ولعبة الكراسي.
ومن مدرسة ميسلون تعلمنا حفظ الموسيقى والنوتة الموسيقية وحصلنا على الجائزة الأولى في مقطوعة أم كلثوم ألف ليلة وليلة، وفي الشارقة الإعدادية بدأت أولى سفراتي إلى الخارج، حيث سافرت للمرة الأولى إلى الأردن، وكنت في ١٥ من عمري عبر حركة المرشدات، وفي ثانوية الزهراء بدأ نشاطي الصحافي وكنت عضوة في جماعة المكتبة ورئيسة جماعة الصحافة والجماعة الأدبية.
شكراً لمن علمني في حياتي وأدين له بالكثير، وسوف أخص معلماتي ومنهن الشيخة مهرة ماجد القاسمي والمرحومة فاطمة هادي والمرحومة ثريا الصفتي والفاضلة عائشة الرصاصي والفاضلة عائشة الهاجري والفاضلة عيدة طارش والفاضلة صفية عوض وسائق الباص المرحوم حمد بن خليفة المهيري الملقب بحمد الدبس الذي كان يأخذنا إلى اللية، أتمنى ألا أكون قد قصرت في تجاه أي أحد وليعذرني الآخرون.