بدأت تتنامى في الآونة الأخيرة باليمن، بعض الظواهر السيئة والشاذة والممارسات الهابطة والسيناريوهات التآمرية التجميلية لسلوك بعض المحسوبين على الساسة، وتوحدت منابر ووسائل إعلامية وأقلام، كانت بالأمس القريب متناقضة ومتصارعة لتصبح خليطا غير متجانس لقوة قبلية وأخرى ذات توجه إسلامي.
ولتشكل تكتلا غريبا وعجيبا، يستهدف الوطن وقيادته السياسية، ووحدته وأمنه واستقراره، وسلامة أراضيه. ويستهدف تدمير مقدراته وثرواته ومشاريع الخدمات، وتفجير خطوط إمدادات الكهرباء وحقول النفط والغاز، وإثارة أعمال الفوضى والاختلالات الأمنية، وخلق بيئة ملائمة للعنف والإرهاب وزعزعة السلم الاجتماعي.
والمنجزات التي تحققت للوطن وأبرزها استكمال ما تبقى من بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومنجز الحوار الوطني الشامل، للخروج من الأزمة السياسية.
ومبرر تلك الأعمال العدائية، ومحاولة القوى المتنفذة والتيارات المتأسلمة للي ذراع الرئيس هادي بعد أن سحب البساط كقائد للوطن، في هذه الفترة الانتقالية من تحت أقدام تلك القوى. وتلك الحركات والتيارات المتحالفة لا يروق لها وجود استقرار بالبلاد، لأن ذلك سيفشل مخططاتهم.