عندما كان المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يذهب بنفسه في جولات ميدانية.. الرسمية منها وغير الرسمية كان يحظى بمتابعة اهالي المناطق بكافة مناطق الإمارات ويتعرف عليهم وعلى احتياجاتهم، ولأن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، انتهج نهج أبيه وعاونه اخوانه فكانت المبادرة من ولي عهده الأمين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قام بجولات ميدانية لكافة أنحاء الإمارات، اختار منطقة الذيد بإمارة الشارقة للالتقاء بمواطني دولة الامارات والاستماع إلى أحاديثهم وطلباتهم وكل ما يهم شؤون المواطنين التي كانت محور القيادة الحكيمة منذ قيام الاتحاد المجيد.

هذه الجولات تتخللها زيارات حكام الإمارات وتبادل تلك الزيارات فيما بينهم وزيارات أخرى لمواطنين قاموا بدعوة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد إلى منازلهم، وكانت هذه فرصة للتباحث مع المواطنين والالتقاء بهم عن قرب، ويعتبر هذا التواصل جزءا موروثا من قيادة الدولة التي حرصت على الاهتمام بالمواطنين، وتنفيذ طلباتهم، ولأن المواطن هو كنز الاتحاد جاءت هذه التوجيهات في التعرف على تلك المطالب في مواقعهم من دون النظر الى المكان والزمان.

يتضح لنا من هذه الرؤية التي نهجها حكام الإمارات في معرفة أحوال المواطنين، وقد شاهدنا العديد من اللقطات التي بثت وصورت للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد وهو بين الأطفال وكبار السن، وجلوسه معهم ومحاولة تنفيذ مطالبهم، وهو خير دليل على أنها من راعي الدار لأهل الدار.