في 3_3_2013 أهداني الأخ والزميل خميس إسماعيل المطروشي مدير قناة نور دبي التلفزيونية، كتابه الذي حمل عنوان «اللهجة الإماراتية.. رمستنا».

ويعد خميس من الباحثين في مجال التراث، وقد جاء كتابه في وقت تعتبر اللغة العربية فيه مهددة بالضياع، فما بالكم باللهجة الإماراتية! أصدر الزميل خميس إسماعيل كتاباً قدم بين دفتيه الكثير من العبارات وكيفية نطقها، وتفسيراً لها إن كانت تقال في أكثر من موضع، كما تضمن الإصدار معلومات عن موقع الإمارات، وعن التنوع الجيولوجي والتاريخي وجزرها، والبيئات البحرية والزراعية والبرية والجبلية.

كانت أختي وزميلتي الباحثة في مجال التراث أمينة إبراهيم عندما تسمعني أتحدث باللهجة الكويتية تعلق: «أنت في الإمارات الآن، ويجب أن تتحدثي باللهجة الإماراتية)، وكانت هذه نقطة خلاف بيني وبينها. ذلك التعليق يعني وجوب تعليم أبنائنا كيفية الحفاظ على اللهجة في ظل تداخل اللغات الغريبة والدخيلة على مجتمعنا، حيث الأبناء لا يعرفون بأي لغة عليهم أن يتحدثوا، أو يتمسكوا.

مفردات اللهجة الإماراتية بها الكثير من المعاني الواردة والمستخلصة من اللغة العربية الأم، ومن أجل ذلك نجد ضرورة إنتاج هذه الإصدارات التي تعزز اللهجة الإماراتية، وضرورة إدراجها ضمن مادة التربية الوطنية، ولطلاب الجامعات الذين يتشوقون لنطق اللهجة باللفظ الصحيح.

خميس إسماعيل كاتب دراما إذاعية وتلفزيونية، وللأطفال أيضاً «برنامج خراريفى، كتابه «اللهجة الإماراتية.. رمستنا» ليس الأول وليس الأخير، كونه متعمقاً في مجال اللهجة العامية، وهو إصدار يستحق العناية للحصول على أفضل النتائج.