خبر نشر في صحيفة "اميرتس 24/7" عن "الاب الاماراتي الخارق" كما سمته الصحيفة لأنه والد 94 من الأبناء و يسعى جاهدا لتحقيق هدفة بإيصال العدد الى 100 خلال العام الجاري.

أمر قد يراه البعض مضحكا في حين يراه البعض الآخر محزنا جدا، فالاطفال الستة المتبقين على العدد الهدف سيولدون خلال العام الجاري، ليتفرغ بعدها لتربيتهم.

الـ "سوبر داد" يتفاخر بأنه تمكن من تخطي العراقيل التي منعته من الزواج من أكثر من أربع زوجات بأن قام بتطليق بعض زوجاته والزواج من أخريات.

وماذا عن الزوجات الـ 22 اللواتي تزوجهن أو طلقهن على مر السنين وصولا الى هذا الهدف؟ هذا سؤال يعادل في مراته الدافع لقبول هؤلاء النساء بالزواج من رجل في الـ65 من العمر وأب لـ94 وجد لـ50.

"سوبر داد" يتفاخر بأنه "أب أممي" لأن زوجاته وطليقاته يتوزعن من الفلبين الى المغرب، فضلا عن رفضه أي عروس ليست بكرا.

خلال عيد الأضحى الماضي، انفق 50 الف درهم كعيديات فقط، وهي من مساعدات حكومية وجهات أخرى لأنه سائق شاحنة متقاعد ويعاني اصابة من حادث سير.

لو كان مليونيرا لما ثار أي استغراب، لكنه والحال كهذه ستدفع الدولة بالتأكيد ثمن هدفه هذا، فتحت أي بند تصرف له مثل هذه المساعدات؟ ولمصلحة من تصدح الشكاوى عبر الاذاعات بعد حين من مثل هذه الممارسات؟!