ثقافة الطفل

ما يؤلمني اليوم أن أجيالنا لم تعد لهم تلك الأهمية في القراءة، بل في البحث عن ما يثري عقولهم الصغيرة، فما يهمهم حقاً عالم الحواسيب والبحث وراءها وما قد يزيد لهفتهم للعالم الرقمي المثير، ومما لا شك فيه لا يخلو منزل اليوم من وسائل الاتصال الحديثة، خاصة عند أبنائنا وأطفالنا الصغار حيث نشاهد طفلاً يملك آيباد أو أيبوت أو حاسباً آلياً جديداً وحديثاً في نفس الوقت.

وأصبحت تنحصر اهتماماتهم بهذه الأدوات وإدمانهم المتعب أمام الشاشات الصغيرة والتي على مر الوقت تبقى مضارها أكثر من نفعها، على الرغم من أن هذه التكنولوجيا ساهمت في إخراج مواهبهم بهذه التقنيات المختلفة، فما يمكننا قوله حقا أصبحت عقولهم الغضة لا تهتم بالمفيد أو حتى القراءة أو تصفح مجلة كما الجيل السابق.

كيف هي أجيال اليوم مهمتها تنحصر فقط بالبحث عن ألعاب ومواقع قد تكون أيضا إباحية إن لم تكن هناك رقابة من الأهل والخلاصة أن ما أود قوله: أين هي ثقافة الطفل؟ وكيف لنا أن نشجعهم على القراءة والبحث العلمي المرغوب؟

على الرغم مما يقام من معارض للكتب وما تهتم به الدولة والمدارس، إلا أن أوقات أطفالنا تهدر أمام هذه الشاشات، ويؤدي ذلك الى فقدان حسهم الاجتماعي كما يؤثر في قدراتهم الذهنية والمشاكل الأخرى للأسر في مجتمعاتنا العربية وبالأخص الخليجية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات