يترقب المواطن المصري المشغول بالأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية إعادة تشكيل الحكومة الجديدة لعلها تسهم في تحريك المياه الراكدة. وتضخ دماء جديدة في شرايين الحكم كي يكون قادراً علي مواجهة هذه الأزمات المتزامنة بصورة تحقق للمواطن قدراً من الطمأنينة علي امكانية تحقيق مطالبه المشروعة وتوفير احتياجاته المعيشية.
يستدعي ذلك من صاحب القرار الاستعانة بأصحاب الكفاءة والقدرة والموهبة والخبرة. وهم كثيرون. دون النظر إلي انتماءاتهم السياسية أو ألوانهم الحزبية. لأن مصر الآن في حاجة إلي جهد جميع أبنائها القادرين علي العطاء كي تجتاز فترة صعبة يتم خلالها تخليق نظام جديد يحقق أهداف الثورة التي شارك فيها الجميع متحملين مسئولية الإبحار بها إلي شاطيء الأمن والاستقرار.