يأمل كل مواطن مصري غيور علي وطنه قلق علي حاضره ومستقبله أن يكون تشكيل حكومة جديدة بداية صحيحة لنزع الألغام عن الساحة السياسية التي أسفر اضطرابها وانقسامها إلي ما نحن فيه من أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية.
حان الوقت كي تدرك جميع القوي السياسية والأحزاب أنها مسئولة عن إزالة العوائق أمام حوار وطني حاد ومتكافئ لإخراج البلاد من عنق الزجاجة إلي ساحة الأمل والعمل بالتوافق الذي لا بديل له علي رسم صورة مصر الثورة في الحاضر والمستقبل تحقيقاً لأحلام الشباب وعرفاناً بتضحياته منذ 25 يناير 2011 حتي الآن.