مرت العلاقات المصرية الروسية بفترات مد وجزر علي مدي السنوات الماضية فبينما كانت في أوج قوتها في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر..
وصلت إلى غاية التردي والضعف في عهد الرئيس الراحل أنور السادات.. لكن الأسس التي قامت عليها علاقات البلدين ظلت رائعة رغم الهزات وموجات المد والجزر.. وزيارة الرئيس د. محمد مرسي لروسيا لها دلالات كثيرة أهمها حرص مصر الثورة على إعادة الزخم والقوة للتعاون بين البلدين خصوصا في المجال الاقتصادي وتعظيم التبادل التجاري والاستثماري..
وتسعي مصر الثورة الي مرحلة ثرية من التعاون مع روسيا في الملفات الاقليمية استثمارا لما يتمتع به البلدان مصر وروسيا من ثقل دولي وتأثير في القرارات العالمية كما أن روسيا أحد رعاة عملية السلام في الشرق الأوسط التي تحظي بأولوية كبري في السياسة الخارجية المصرية.