تستحق الترحيب كل المبادرات الهادفة الي تحريك المياه الراكدة بين القوي السياسية والأحزاب المتصارعة. ومنها المبادرة التي قدمها حزب الوسط مهما كان الموقف منها من جانب اللاعبين المشاركين في الأزمة السياسية.

إن الطريق المسدود أمام أي حل توافقي يهدد بمزيد من التداعيات ليس علي الصعيد السياسي فحسب بل أيضاً علي كافة الأصعدة الأمنية والاقتصادية التي تزداد تردياً يوم بعد يوم مع تزايد مشاعر الاحباط واليأس من إيجاد حل قريب يحيي الآمال في استعادة الأمن والاستقرار والحياة الطبيعية لجميع المواطنين.