تحرك طلاب بعض الجامعات في مسيرات ترفع شعارات تحمل مطالبهم المشروعة بداية من ضمان دراسة منتظمة وآمنة في جامعاتهم حتي توفير الرعاية الكاملة الصحية والنفسية في مدنهم الطلابية وهي مطالب ينبغي الاستماع إليها جيداً من جانب الأجهزة المسئولة حتي لا تفاجئنا محاذير التعامل السلبي مع مشكلات حقيقية.

في الوقت نفسه لا يمكن لمن يراقب هذا التحرك الطلابي استبعاد مشاعر القلق التي تساور أجيال الشباب في كل مجال ازاء استمرار الأزمة السياسية بلا حل ولا توافق مما يؤثر سلبياً علي حركة المجتمع في الحاضر وكذلك في المستقبل بينما الشباب هم المعنيون به أولاً وأخيراً.