يقف السيل الذي لا ينقطع من الاعتصامات والإضرابات والمظاهرات الفئوية حائلاً دون إحياء الأمل في استعادة عجلة الإنتاج دورتها القصوي لإخراج الاقتصاد من أزمته التي انعكست سلباً علي حياة المواطن المصري.
لا نستطيع إلقاء اللوم علي المشاركين في هذه الاعتصامات والإضرابات خاصة إذا كانت مطالبهم مشروعة ولكننا نستطيع إلقاء المسئولية علي القيادات الإدارية والاتحادات والنقابات المنوط بها الاستماع إلي مطالب العاملين والاستجابة لما هو مشروع منها دون استعلاء أو استكبار. ودون تسويف أو تأجيل انتظار الخمود حدة الشكاوي. لأن الحقوق لا تسقط بالتقادم.